سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11سأذ 2 ربيع الأول 1424هـ - 4 ماي 2003م صحح

الجزء ١ · صفحة ٥

وبناء على ذلك نرى أنّ هذه ذريعة إلى أمرٍ قد يَكون فيه الكثير مِن الفساد فلذلك يَجِبُ أن تُسَدَّ هذه الذريعة، كما أنه قد يؤدي ذلك إلى التغلغل في البحوث المتعلقة بهذا الجانب إلى أن يَحصُل ما حَصَلَ فِعلا مِمّا يسمى بالاستنساخ، وألاّ يقف ذلك عند حدود الحيوانات بل تتناول التجربة الإنسان .. في هذا مِن المفاسد ما هو معلوم لكل ذي عقل، فلذلك نحن نرى أنّ الاسترسال في هذه البحوث قد يفضي إلى مخاطر كبيرة، فيجب أن يوقف هذا الأمر عند حده وألاّ نَعترِض على حكمة الله سبحانه: ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ … ﴾ [ سورة القصص، من الآية: 68 ]؛ والله-تعالى-المستعان.

س2: هناك أمور تعارف عليها بعض الناس يستطيعون من خلالها كما يقولون أن يتحكموا في جنس الجنين، لا يستخدمون شيئاً من الأجهزة أو من العقاقير وإنما هي عملية توقيت فمثلا ًعند انتهاء الطمث وبدء تكون البييضة يبدأ الجماع مثلاً في تلك اللحظة حتى يأتي المولود ذكرا، وهلم جرا . مثل هذه الأشياء هل تدخل ضمن هذا الحكم ؟

٢٬٢٥٣ / ٧٬٩٢٠