سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11سأذ 2 ربيع الأول 1424هـ - 4 ماي 2003م صحح

الجزء ١ · صفحة ١١

ولليث كل الليث إذ يحملونه ***إلى حفرة ملحودة وسقيف

ألا قاتل الله الحشا حيث أضمرت *** فتى كان للمعروف غير عيوف

فإن يك أرداه يزيد بن مزيد *** فرب زحوف لفها بزحوف

عليه سلام الله وقفاً فإنني *** أرى الموت وقاعاً بكل شريف

هذه الشاعرة كيف استطاعت أن تلهب الحماس وتؤجج العواطف وتبعث علىالجهاد بهذه الروح الدافقة لهذه المشاعر، مشاعر الإيمان، مشاعر القوة، مشاعر تحدي الظلم، فمثل هذه الشعر على أي حال . والمرأة عندها الآن مجال واسع، بإمكانها أن تنشر ما تكتبه في الصحف بإمكانها أن تبثه عبر الشبكة العالمية للمعلومات، بإمكانها أن تجمع شعرها في كتاب لها وتسهم به بحيث إنها تنشره ما بين الناس . فالمرأة لها مجالات في الدعوة إلى الخير وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنهوض بالأمّة.

س9: أرادَتْ أن تَحُجَّ عن أُمِّها لكنّ أُختَها هي التي تَولَّتْ المهمة على أن تَحُجَّ عنها مِن مالِها .. يعني الأخت تَحج مِن مالِها عن أُمِّها.

ج: إن كانتْ تُرِيدُ البِرَّ بِأمِّها فما عليها أن تُؤخِّرَ هذا العام عن الحج وتَحُجَّ في عامٍ قابِلٍ عنها، أمّا أن تَحُجَّا جميعا في عامٍ واحِد عن نفسٍ واحِدة فذلك لا يَسُوغ .. لابد مِن أن تَكون حَجَّة واحِدَة في عام، وأن تَكون الحَجَّة الأخرَى في عامٍ آخَر.

س10: ما حكمُ صَبْغِ الشعرِ بِالنسبةِ لِلرَّجُل ؟ سواء كان الصبغُ بِالأسْوَد أم بِغيْرِه مِن الألوان، ولكم فائِق التحية.

٢٬٢٥٩ / ٧٬٩٢٠