سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11سأذ 2 ربيع الأول 1424هـ - 4 ماي 2003م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٤

س12: أنا امرأةٌ مُطلَّقَة مِن سبعةِ أشهر وكنتُ أُحِبُّ زوْجِي وزوجي يُحِبُّني كثيرا ولا نَستطِيعُ البُعْدَ عن بعض مِن كثرة هذا الحب ولكن شاءَ القَدَر بِسببِ بعضِ الضُّغوطاتِ مِن أَهْلِه والذين كانوا لَم يَرْضَوْا بِزواجِه مِنِّي حتى خَضَعَ لَهم وتَمَّ الطَّلاق ولكنّ المُشكِلَةَ منذُ فترةِ الطلاق وأنا لا أَستطِيعُ نِسيانَه وأُفَكِّر فيه ليلاً ونهاراً ورَفضتُ كلَّ مَن تَقَدَّمَ لِخِطبتِي بِسبَبِ حَبِّي له وعندَما أراه بِالصَّدْفَة لا أَتَمالَكُ نفسِي وأَبكِي مِن شِدّةِ حُبِّي له، فماذا أَفْعَل لِكَيْ أَنْساه ؟ وهل أَذْنَبْتُ بِوُجودِه في قَلْبِي إلى هذا اليوم حتى أصبحتُ أَحْمِلُ الكثيرَ مِن الكراهيةِ لأهْلِه بِسَبَبِ تَفْرِيقِنا عن بعضِنا .. أَفِيدُونِي.

ج: نحنُ-قبلَ كلِّ شيء-نُوَجِّه نصيحتَنا إلى الأهْل .. عليهم أن يَتَّقُوا الله، وألاّ يَكونُوا سببا لِلتّفْرِيقِ بيْن الزّوْجيْن .. عليهم أن يَكونُوا سبَبا لِلوِئامِ لا لِلانفِصام، وسبَبا لِلوِفاقِ لا لِلشِّقاق، وسبَبا لِلأُلفةِ لا لِلنُّفرة .. عليهم أن يَتَّقوا الله وأن يَسْعَوا إلى إصلاحِ ما أَفْسَدوا، وأن يَدْفَعُوا بِابنِهم إلى مُراجَعَةِ هذه المِسكِينة المُتعلِّقة به، ولَعلَّه هو أيضا مُتعلِّقٌ بها ولكن تَأثَّر بِسبَب تلكم الضُّغوطات الظالِمَة التي لا تَمُتُّ بِصِلَةٍ إلى الحق، فعليهم أن يَتَّقُوا الله - سبحانه وتعالى - في هذا الأمْر، وأن يَقُولُوا قوْلاً سَدِيداً، لا أن يَقُولُوا قوْلاً يُنفِّرُ ويُبَعِّدُ ويُفَرِّق، فإنّ هذا مِمّا لا يَرضَاهُ الله - سبحانه وتعالى - .. هذا مِن ناحية.

٢٬٢٦٢ / ٧٬٩٢٠