12سأذ 9 ربيع الأول 1424 هـ - 11 ماي 2003م الأخلاق الإسلامية صححت
الجزء ١ · صفحة ١٧بأسلوب شديد عنيف كان ذلك مُنَفراً عن قبولها، الله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [ سورة فصلت، الآية:33 ]، ثم بعد ذلك قال: ﴿ وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [ سورة فصلت، من الآية:34 إلى35 ]، هكذا يأمرنا الله - سبحانه وتعالى - أن نعامل الذين ندعوهم إلى الخير باللطف وبالرفق وبحسن المعاشرة، وهذا هو الذي يؤدي إلى اجتذاب القلوب وتألُّف النُّفوس حتى تنصاع للحق وتستجيب للهدى.
س7: استقر في أفهام الناس أنه إذا ألقى على المسلم السلام رجل غير مسلم لا يرد عليه، وفهم غير المسلمين الآن أننا لا نرد عليهم السلام فصاروا ينظرون إلينا نظرة ليست جيدة، فهل نرد عليهم السلام ؟
ج: على أي حال؛ يُقال لغير المسلم: " وعليكم " وهذا كان له سبب وهو أن اليهود عندما كانوا يُلْقُون السلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا يقولون: " السَّامُ عليكم " .. أي الموت عليكم، فأُمِر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يَرد عليهم بقوله: ( وعليكم ) .. أي وعليكم ما تقولونه، فكلمة ( وعليكم ) تفيد أن عليكم ما تقولونه سواء قلتم خيراً أو قلتم شرا.
س8: امرأة طبيعتها عصبية ويصدر منها صراخ ويصدر منها إزعاج شديد لأطفالها وغضب، كيف تستطيع أن تغير هذا الطبع ؟