15سأذ 7 ربيع الثاني 1424هـ - 8 جوان 2003م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: على أيِّ حال؛ الدَّاعية عليه أن يكون كالطبيب، والدَّعْوَة إنَّما هي بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتِي هي أحسن، والإنسان ينظر .. بَعض البِدَع تكون بدعا خطيرة جدا .. بِدَع ربَّمَا تُزَلْزِل العقيدة وتُؤَثِّرُ عليها، وبعضها هي أهون مِن ذلك، و-على أيّ حال-فإنّ الإنسان يَنْظُر إن كان يَتَمَكَّن مِن قطع دابر بِدعة بسرعة فعليه ألاّ يتردد في ذلك، وإن كان لا يتمكن فإنّ الله-تبارك وتعالى-لَم يُكَلِّفه عسيرا، وإنَّما كَلَّفَه يَسِيرًا .. الله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 286 ]، ويقول: ﴿ لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا ﴾ [ سورة الطلاق، من الآية: 7 ]، فعليه أن يَسعَى بقدر مستطاعه مَع مُرَاعَاة الحكمة في ذلك؛ والله-تعالى-أعلم.
س5: مَا هُو الفرق بين مَن يَقول: " يا فارق الفرقان ومنزل القرآن " وبين " يا فارق القرآن ومنزل الفرقان " أيُّهما الأصوب وهل هنالك فرق ؟
ج: القرآن فرقان، والفرقان أعَمُّ مِن القرآن، لأن الفرقان يوم بَدْر سُمِّي يوم الفرقان لأنَّه فرق بين الحق والباطل، وقد آتى الله موسى وهارون الكتاب والفرقان كما جاء في القرآن، وكل ما فرق بين الحق والباطل فهو فرقان، والقرآن هو على رأس الفرقان لأنَّه فارق بين الحق والباطل، فبذلك لا حرج عَلى مَن قال هذا أو قال ذلك؛ والله-تعالى-أعلم.
س6: رَجل يسكن في الشَّرْقِيَة ولكنه الآن يعمل في مسقط وقد استأجر بيتاً في إحدى ولاياتِها ويذهب بين الحين والآخر إلى بلده، هل يقصر الصلاة أم يصلي تَماماً ؟
ج: إن كان ساكناً مطمئناً مستقراً فعليه الإتْمَام ولا يَجوز لَه القَصْر.
س7: البعض يعمل في الدوائر الحكومية ويظن أن عمله ربما-بإذن الله-سيمتد إلى عشرين أو ثلاثين سنَة وهو-أيضاً-مستأجر بيتاً في مسقط، فهل هذا يعتبر مطمئناً ؟
ج: نعم هو مُطْمَئن لأن عمله غَيْر مَحدود بزمن.