15سأذ 7 ربيع الثاني 1424هـ - 8 جوان 2003م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤س8: إمرأة لَدَيْها فَشَل كَلَوِي وفي رمضان أفْطَرَت ثلاثة أيام ووزعت عن كل يوم طعاماً فهل يكفيها ذلك أم تُبْدِل ؟
ج: إن كانت قادرة على القضاء فعليها القضاء لقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 184 ]، وإن كانت غير قادرة فإن ذلك يُجْزِيها؛ والله-تعالى-أعلم.
س9: ما حكم مَن يَهْزَأ مِن آراء من خالفه في الرأي في المسائل الفرعية بحجة أن الصواب والسنة مع العالم الذي يتبعه ؟
ج: مسائل الرأي يَجب ألاّ يَهْزَأ أحد فيها مِن رأي غيره، مادامت هي مسائل رأي .. أَيْ مسائل ليست أدِلَّتُها قطعية، والاختلاف فيها اختلاف مَحمود، وعلى أي إنسان أن لا يَدَّعِيَ العصمة لنفسه، بل في مسائل الرأي يقول كل واحد منهم: " قَولِي صَوَاب يَحتمل الخطأ، وقول غيري خطأ يَحْتَمِل الصَّواب " لأنَّه يَرَى أن قَوْلَه صَوَاب بسبب ما ترجح عنده من الدليل، ويرى قول غيره خطأ بسبب أنَّه يرى الدليل في غير قول غيره، ولكن صَوَابُه يَحْتَمِل الخطأ، وَمَا يَرَاه عند غيره مِن خَطَا يَحْتَمل الصواب، فهكذا مسائل الرأي، ليس للإنسان أن يَهْزَأ فِيها مِن رَأي غَيْرِه، وأن يُسَفِّه رأي غيره، والله-تعالى-أعلم.
س10: أنا أعمل في إحدى الدول الإسلامية وأبقى فيها دائماً إلا ما يتخلل ذلك من عطل، وأنا في ذلك البلد مطمئن بعائلتِي، فهل يجوز لي أن أتخذه وطناً وأصلي فيه تَماماً ؟
ج: إن كان قاصداً الاستقرار الدَّائم والاستمرار على ذلك وَمَا عنده مِن مَانع مِن ذَلك، أيْ لاَ يَحجِزُه عن ذلك أيَّ حَاجِز، فذلك مُبَاح وإلا فالعبرة بالاستقرار.
س11: إمرأة لديها طفلة في وَجْهِهَا شامة، إذا أزالت تلك الشَّامَة أحدثت أثراً في وجهها هل يعد ذلك إجراماً في حقها أو تشويهاً لوجهها من غير إذنِها، وهل تعتبر تلك الشَّامة نعمة مِن الله فَتَبْقَى كما هي ؟