16سأذ 14 ربيع الثاني 1424هـ - 15 جوان 2003م حكم التبرع بالدم وأهميته-عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٨ج: على أي حال؛ الإنسان مطالب بأن يصلي في المسجد، وأن لا يَشُذَّ عن الجماعة، ومع هذا نَحن ننصح المسلمين جميعاً بأن لا تكون الخلافات المذهبية حاجزاً ومانعاً مِن التَّوَاصُل فيما بينهم، وأن لا يكون ذلك مؤدياً إلى اشمئزاز بعضهم من بعض، فلا معنى لِهذه التَّصَرُّفَات بِحيث يَنْتَقِد الإنسان على غيره في قضايا جزئية .. قضايا خلافية، هناك أعداد هائلة مِن الذين ينتمون إلى أمَّة الإسلام ولكنَّهم لا يصلون، لِماذا لا تُكَرَّس الجهود في تَوْجِيه أولئك إلى الصلاة ؟ هنالك أعداد هائلة مِن الذين يَنتَسِبُون إلى أمَّة الإسلام ولا يقيمون الصلاة بحيث إنَّهم وإن صَلوا فصلاتُهم فيها الكثير مِمَّا ينقضها، هناك الكثير مَن أمة الإسلام مِمَّن لا يُحْسِن الطهارة، هناك الكثير مِن أمة الإسلام مِمن لا يعرف الاعتقاد الصحيح ربَّما كان كثير منهم يصف الله-تبارك وتعالى-بصفات يجب تنزيهه عنها، فلماذا لا تُكَرَّس الجهود لدعوة الناس إلى المعتقدات الصحيحة وإلى الخير .. إلى ما هو مُجْمَع عليه مَع عُذر المسلمين بعضهم بعضاً في ما هو مُخْتَلَف فيه ؟ ليت هؤلاء المسلمين يكرسون جهودهم لذلك، ومع هذا كُلِّه فإنَّه إن وَصَلَت المضَايَقَة بالإنسان إلى أن يضطرب اضطراباً في هذه الحالة لا مانع مِن أن يَعْدِل عن الصلاة في مسجد إلى مسجد آخر، أو أن يُوجِدَ جَمَاعَة في بيته أو نَحو ذلك؛ والله-تعالى-أعلم.
س24: رجل قال: " أُقْسِم بالله لأُبَلِّغَن عن أشخاص معينين " لأنَّه رآهم يفعلون شيئا ما لكنه عَدَل بعد ذلك عن هذا الأمر فهل كفارته مُغَلَّظَة أم مُرْسَلَة ؟