سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

18سأذ 6 جمادى الأولى 1424هـ - 6 جويلية 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ٨

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ … } [ سورة المائدة، من الآية: 68 ] فإنّ هذه الأمّة ليست على شيء حتى تقيم القرآن؛ والله المستعان.

س4: امرأة لا تعرف إذا دخل وقت الصلاة وأدركها الحيض فيه بأن تقضي هذه الصلاة، فما الحكم في السنين التي مضت عليها وهي لا تعرف كم صلاة أدركها الحيض فيها، وكذلك لا تعرف ما هي هذه الصلاة من الصلوات الخمس .. علماً أنَّها لا تعرف كم كان عمرها عندما أتاها الحيض ؟

ج: في هذه الحالة تُؤْمَر هذه المرأة أن تقضي الصلوات وتُنَوِّع القضاء بحيث تقضي تارة الظهر وتارة العصر وتارة المغرب وتارة العشاء وتارة الفجر حتى تطمئن نفسها إلى أنَّها قضت ما لَزِمَها من الصلوات وعندئذ تخرج من عُهْدَة هذا القضاء؛ والله-تعالى-أعلم.

س5: سَافرت من مسقط إلى عبري ومررت بِمساجد عديدة تُقام فيها صلاة الجمعة، فهل صلاة الجمعة واجبة عليّ أم مستحبة ؟

ج: المسافر-على كل حال-في حال سفره لا تَجب عليه صلاة الجمعة، ولكن في صلاتِها خير كثير له، وعندما يصليها يَسقُط عنه فرض الظهر بالإجماع، وفي صلاتها-كما قلتُ-خير كثير له، وحسبه أن يسمع الخطبة التي فيها التذكير بالله واليوم الآخر، وكفى؛ والله المستعان.

س6: ولدت بفرنسا وترعرعت هنا بعيداً عن القيم الإسلامية ونتيجة لذلك أتيت بثلاثة أطفال بدون زواج من امرأة واحدة، والآن قد تبت إلى الله - سبحانه وتعالى - ورجعت لدينِي، ما حكم هؤلاء الأولاد ؟ وهل هم أبنائي ؟ وبالنسبة لأمهم هل يجوز لي الزواج بِها بعد أن تدخل الإسلام ؟ وهل يَجب أن أُطْلِعَ مَن سأتَزَوَّجُها مِن غير هذه المرأة .. أن أخبرها هذه القصة أم أستر على نفسي ؟

٢٬٤٠٤ / ٧٬٩٢٠