07سأذ 4 رمضان 1422هـ - 20 نوفمبر 2001م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٦س11: توجَد بِجانبهم عائلة فقيرة إلاّ أنّ عائلها يَتعاطى السُّكْر ويُبَذِّر أمواله وعائلتُه مِن الفقْر بِحيث تَستوجِب الشفقة حتى أنّ صياح الأطفال يُحزِن القلب، فهل تُعطى هذه العائلة مِن الزكاة ؟ ولِمَن تُسلَّم ؟
ج: أوّلا يَجب ألاّ يُفْعَلَ أيُّ فِعلٍ يُؤدِّي إلى تَشجيعِ هذا السِّكِّير العِرْبِيد على تَبذِير أمواله في السُّكْر والعَرْبَدَة وإِضاعةِ أولادِه، ولئِن كان مِن الإمكان أن يُرفَع عليه عند ذوي الاختصاص حتى يُؤدَّب ويُمسَك عليه مالُه ولا يُترَك مالُه في يدِه لِيُبَذِّرَه تبذيرا في الفساد فذلك هو الواجِب .. مثلُ هذا يُمسَك على يدِه ولا يُباح له أن يَتصرَّف في ماله، لأنّ تَصرُّفَه يَضرُّ بنفسِه ويَضرُّ بأهلِه بل أهلُه يكونون أشبهَ بالفقراء مع أنه هو في ثَروة، فهؤلاء-على أيّ حال-إن أمكن أن يُعطَوا حقَّهم الواجِب مِن مال عائلِهم لا يُعطَون مِن الزكاة، ولكن عندما تكون هنالك ضرورة بِحيث يَتعذَّر(1) القبضُ على يدِ هذا الرجُل وتصريفُ مالِه في الوجه الذي يُرضي الله - سبحانه وتعالى - وتَصِير العائلة عائلةً ضائعة .. عائلة مضطرّة لِفَقرِها وجُوعِها وعُريِها فلا مانع مِن أن تُعطَى مِن الزكاة بِقَدْر ما تَسُدُّ ضرورتَها؛ والله-تعالى-أعلم.
… س12: أنا فتاة ومتزوِّجة وعندي طفلان ولكنّ المشكلة تَكمُن في زوجي فهو لا يُصلِّي وحاولتُ معه كثيرا وبِطُرق عديدة ولكن دون جدوى، أرجو إِفادتي، وكيف أستطيع أن أَنصحه ؟
(1) -قال الشيخ: " لا يتعذّر " والظاهر أنّ " لا " زائدة فهو سبق لسان.