سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21سأذ 27 جمادى الأولى 1424هـ - 27 جويلية 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ١١

ج: هذه القضية تُعتبر مِن المصالح المرسلة وليست هي من القضايا المنصوص عليها، فالنص الشرعي أباح أن يكون الصداق كيفما كان من حيث الكثرة ﴿ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً ﴾ [ سورة النساء، من الآية: 20 ]، هذا لأجل المبالغة وإلا فلا يُؤْتي أحدٌ قنطاراً المرْأَةَ ولكن هذا مِن باب المبالغة .. ﴿ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً ﴾ لأجل بيان أنَّه ليس له أن يَرْزَأَهَا شيئاً مِمَّا أعطاها إيَّاه، وعلى أي حال يُرغّب بتيسير الصَّداق، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان قدوة لِهذا لأن صَدُقَات بناته كانت مِن أيسر الصَّدُقات.

س5: جارنا له أخ مَجْنُون لا يعقل مَا يدور حوله بالإضافة إلى أنَّه ضعيف البصر ويتركه عاريا على الطريق مع أنّ الحكومة سعت مُمَثَّلة في مكتب الوالي وبالتعاون مع بلدية المنطقة بالسماح له في بناء غرفة خاصة لأخيه المجنون ولكنه استعملها لأغراضه الخاصة تاركا أخاه عاريا في الخارج أمام المارة وعندما نكلمه يتعذر بأنّ أخاه يحتاج لشم الهواء في الخارج، فهل يَحقّ لنا أن نشكوه إلى الوالي أم أنّ هذا يُعتبر من إيذاء الجار وعدم الإيفاء بحقه ؟ وهل يجوز لزوجاته أن يبعدن أخاه المجنون عن الطريق وهو عارٍ أو أن يغيّرن ملابسه ؟ علما بأنّ عمره الآن يتفاوت بين الأربعين والخمسين.

٢٬٤٧٦ / ٧٬٩٢٠