21سأذ 27 جمادى الأولى 1424هـ - 27 جويلية 2003م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٨ج: الله-تبارك وتعالى-جعل القلوب تتآلف وتتنافر وتَجتمع وتفترق، وهو - سبحانه وتعالى - مُصَرِّف القلوب كيفما يشاء، فإن تَعَذَّر عليه إقناع هذه المرأة بأن تستمر العلاقة الزوجية بينهما فليسرِّحها تسريحاً جَميلا، والله-تبارك وتعالى-يُغْنِيه عنها بِمن خير له منها، وليس له أن يُمسكها إمساك مضارة لأن المضارة غير مشروعة، وإنَّما عليه أن يُسَرِّحها تسريحاً جميلاً عملاً بقول الله تعالى: ﴿ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 229 ]، والقلوب يصرفها الله-تبارك وتعالى-كيفما يشاء، وليس لأحد سلطان على القلوب، والزواج إنَّما هو لقاء أرواح قبل أن يكون لقاء أبدان، فإذا كانت الأرواح متنافرة فإنَّه من العسير أن تُبْنَى حياة زوجية مَع هذا التَّنَافر؛ والله-تعالى-المستعان.
س11: رجل كان يصلي المغرب ويريد يجمع معها العشاء، وعندما قام ليصلي العشاء وكبَّر تكبيرة الإحرام سَمع هناك من يقيم لصلاة العشاء أيضا فهل يقطع التكبيرة ويدخل معهم ؟
ج: نعم، إذا أقيمت المكتوبة في جماعة فلا صلاة إلا المكتوبة.
س: إذا تعذَّر-مثلا-الوصول إليهم نظرا لزحمة الصفوف وصلى بنفسه العشاء بينما هم-أيضا-يصلون العشاء، فما الحكم في هذه الحالة ؟
ج: أما إذا كان لم يدخل في صلاته ويتعذر عليه أن يصل إليهم فلينتظرهم حتى يَفْرُغوا إن سمعهم يصلون، أما إن دخل في الصلاة وكان من العسير أن يذهب إليهم بحيث يتعذر ذلك ففي هذه الحالة ليستمر على صلاته.
س12: بعد أن صلينا الجمعة قام أحد المسافرين ليصلي العصر فصلينا وراءه سنّة الجمعة ولكن البعض لم يصل السنّة مع الإمام الذي يصلي العصر في الجماعة بل إنه جلس في الصف مكانه والآخرون قاموا يصلون بأنفسهم سنّة الجمعة في الصف نفسه وبالتالي أصبحت الصفوف غير منتظمة منهم القاعد والقائم والراكع، ما حكم صلاة هؤلاء جميعا ؟