سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21سأذ 27 جمادى الأولى 1424هـ - 27 جويلية 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ٢٠

ما هو الداعي إلى هذا ؟! ومع هذا-أيضاً-نرى أن الكثير من الناس عندما يجمعون بين الصلاتين يصلون مثلاً المغرب والعشاء معاً ثم يبقون مكانهم إلى صلاة العشاء لأجل المحاضرة أو لأجل غير ذلك وعندما يُؤَذَّن للصلاة يكونون هم في المسجد مع أن الخروج من المسجد بعد التأذين للصلاة من الجفاء، فمن خرج من المسجد فيعتبر عاصياً لأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - .. هذه من المخالفات العجيبة، وعندما يكون هنالك ضرر لا مَحِيص عنه عليهم أن يُعْلِمَ بعضهم بعضاً وأن يجتمعوا في مكان واحد بحيث يكونون في صف واحد أو في صفوف متراصة في مكان واحد لا يفصل بينهم أحد، ومع هذا كله يَحْرِصُون على أن لا يمروا أمام المصلين وأن لا يقطعوا على الناس صلاتهم .. المرور أمام المصلي فيه تشديد كبير في السنة: ( لأن يقف أحد أربعين خريفاً خير له من أن يمر بين يدي المصلي لو كان يعلم ما في المرور بين يدي المصلي ) فكيف وهم يمرون بين أيدي المصلين من غير مبالاة .. هذه أمور عليهم أن يَرْعَوْهَا وأن يحرِصوا على المحافظة على السلامة فيها .. ما هذا التصرف الأهوج الذي يتصرفونه ؟! .. ثم ما الداعي لهذا المقيم أن يصلي السنة مع هؤلاء ؟! .. لا أقول بمنع ذلك لكن ما الداعي إلى ذلك ؟! إنما هو تشجيع على هذا الجمع بين الصلاتين ونحن نختار ترك التشجيع عليه؛ والله-تعالى-المستعان.

س13: امرأة في رمضان الماضي صامتْ اليومَ الأول فقط لأنها كانتْ حامِلا على وَشَكِ الولادة .. بعدَ سِتّةِ أيام وَضَعَتْ .. المدّة يعني الستّة أيام هذه لم تَصُمها، فما حُكمُها ؟

ج: عليها قَضاؤُها، ولَها أن تُفْطِرَ إن كان الصيام شَقَّ عليها أو خَشِيَتْ منه مَضَرَّةً على نفسِها أو مَضَرَّةً على جنِينِها؛ والله أعلم.

٢٬٤٨٥ / ٧٬٩٢٠