26سأذ 10 رجب 1424هـ - 7 سبتمبر 2003م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٢ج: على أيّ حال؛ لزومها ووجوبها عليك لا يجب عليك حضورها، من حيث الوجوب واللزوم فهي غير لازمة عليك، أما أن تحضر مع المسلمين وتجتمع بهم وتسمع خطبة الخطيب وتنتفع بذلك فذلك خير كبير إن شاء الله.
س6: هل يجوز للطالب القاطن بدولة أجنبية أن يقوم بتأمين حاجياته ضد السرقة خصوصاً إذا كانت المنطقة التي يسكن بها تتسم بطابع الخطورة وكثرة السرقات بها، ألا يمكن قياس هذه المسألة بمسألة حيلة وضع الأموال في البنوك للضرورة إذا لم يتوفر مكان آخر يماثله في الأمان ؟
ج: أما التأمين فالتأمين فيه غرر كبير، وفيه أيضاً بيع مال بمال. أما إذا كان هنالك ضرورة بالغة في منتهى الشدة فالضرورات تقدر بقدرها، إذا كان الإنسان محتاجاً مثلاً إلى معالجة أو مثل ذلك من هذه الأمور فإنه إن لم يستطع المعالجة إلا من خلال التأمين فلا حرج عليه مع هذه الضرورة ومع موافقته على أن يكون ذلك المبلغ الذي دفعه هو في مقابل العلاج الذي يعالج به، أما أمر السرقة فإن على هذا الإنسان أن يحذر من هؤلاء اللصوص قدر استطاعته، وأن يسأل الله تبارك وتعالى الحفظ، أما هذا التأمين فلا داعي إليه لأجل هذا الغرض.
س7: تقدم لخطبتي شاب متدين وقد امتدحه الكثيرون لحسن أخلاقه وأثنوا عليه ولما وافق عليه أهلي اشترط ما يلي: أن أسدل الخمار على وجهي، أن أترك قيادة السيارة، أن أترك عملي، أن لا ألمس الهاتف بيدي مهما كان الأمر، أن لا أشاهد قناة فضائية ولا موقعاً في الانترنت، أن ألتزم بجميع آرائه لأنه كما يقول المرأة ضعيفة لا رأي لها، وقد علمنا أنه طلق زوجته الأولى لأنها لم تلتزم بجميع أوامره ولأنها بكرت له بأنثى وكان يرغب أن يكون بكره ذكرا، فهل تعتبر مثل هذه الشروط شرعية وهل ثمة أساس لاعتبار شرعية شروط النكاح ؟ وهل يترتب على رفض الزواج من هذا الخاطب معصية أو إثماً مع العلم أنني قد ناهزت من العمر ثمانياً وثلاثين سنة ؟