29سأذ 9 شعبان 1424هـ - 5 أكتوبر 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٣س: الحائض-مثلا-لَها أن تَتَّبِع-أيضا-بلِسَانِها ؟
س: فقط تستمع ؟
س12: أمٌّ دائما تَدْخُل في عِراكٍ كلامِي مع أبنائها بسبَبِ تأخُّرِهِم عن المَجِيء إلى البيت في وقت مُبَكِّر، ودائما ما يَحدث بينها وبين أولادها هذا الأمر ولعلَّها تضايَقَت فذهبت إلى المسجد وأقْسَمَت على المصحف بأنَّها لن تتشاجر معهم بعد اليوم وتتركهم في حال سبيلهم وشعرت بِقشعَرِيرَة و هَزَّة في جسدها، في هذه الحالة إذا تشاجرت معهم مرة أخرى ماذا عليها مِن هذا القَسَم، ثُم إذا تشاجرت معهم مرة أخرى هل تلزَمُها كفارة ؟
س13: فيمن كَذَب مازحا بعد الوضوء، هل عليه أن يُعِيد الوضوء ؟ وما قَولُكُم فِيمن خَرَجَت مِنْه الريح أثناء الوضوء، والآخر خرجت منه الريح بعد الوضوء بِقَصدٍ أو بغير قَصْد، فهل عليهمَا الاستنجاء أو أن يعيد الوضوء فقط ؟
س14: فيمن كَذَب مَازحا بعد الوضوء، هل عليه أن يُعِيد الوضوء ؟
س15: امرأة مِن نَزوى وتسكُن مع زوجها في مسقط وعنده بيت فيه ومُوَطّن في مسقط، فكيف تصلِّي ؟
س: ربَّما هي أخطَأَت فجَمَعَت الصلاتين هنا في مسقط رغم أنَّ زوجها مُوَطّن ؟
س1: لقد سَبَقَ لشاب بِمَعِيَّة أمه-طَلِيقَة أبيه-أن سعى لِخِطْبَة فتاة، فاشترط أهْلُها حضور والد الشاب، فأغضب الشَّرط أم الشَّاب التي عَمَدَت إلى تزويجه مِن فَتَاة أُخْرَى، وبعد مرور سَبْعَة عشر سنَة حدث أن خطب والد الشاب-وهو على غير علم بِما سَبَق-نفس الفتاة التي خطبها ولده من قبل، فقبلت وقبل أهلها غير أن الوالد علم بعد ذلك أن ابنه سبق له أن سعى لِخِطْبَتِها لكونِها تنتمي للعائلة، وكان قد رافقها مرات في طريقها للدرس، وعلما أنه بات في حكم غير المؤكد أنَّه لَم يسبق له أن اختلى بِها، هل يُعْتَدُّ بِقَسَمِهَا على نفي ذلك ؟ والسؤال هل يَجوز للوالد أن يُقدم على إتْمَام زواجه من الفتاة التي أصبحت عَانِسًا، أم أن الشَّرع يُحَرِّم ذلك ؟