سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

29سأذ 9 شعبان 1424هـ - 5 أكتوبر 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٢

أعنِي كان قادِرا وإنَّما احتاج للإفطار بسبب مَرَض مؤقَّت وأمَّا عند بِدَاية الشهر كان قادرا .. العجز عن الصيام ينقسم إلى قسمين: قسم أن يكون الإنسان مريضا أو كبيرا جدا .. أي شيخا عاجزا لا يرجُو الشِّفَاء مِن ذلك المرض أو لاَ يُمكن-أيضا-أن يتمكَّن مِن الصيام بسبب كِبَرِ سِنِّه فمِثل هذا عليه أن يُطْعِم عن نفسه، فإن مَات ولَم يُطْعِم عن نفسه فينبغي أن يُطعَم عنه مِن ماله إلا إذا تَبَرَّع أحد مِن أقَارِبِه، وقد اختلف العلماء إذا لَم يُوصِي هل يَجب أن يُطعم عنه من ماله أو لا ؟ .. في ذلك خلاف لا أُطِيل به المقام لأنَّه لَم يُسْأَل عنه، ولكنَّنِي أُرْشِد إلى أنَّه ينبغي أن يُطعَم عنه وأن لا يُفَرَّط في ذلك، وأمَّا الوجوب فله مَقَام آخر-أي للكلام عليه-بِمشيئة الله تبارك وتعالى، أمَّا إذا كان مريضا مرضا يرجُو منه الشفاء وهذا هو الذي أُريد بأنَّه كَان قادرا .. أيْ كان يَرْجُو أن يَقْضِي ذلك ولكنَّه بعد ذلك تُوُفِّي أو كان مسافرا وبعد ذلك تُوُفِّي فهذا لا يَخْلُو من أَحَدِ أمرين:

٢٬٦٢٣ / ٧٬٩٢٠