سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

29سأذ 9 شعبان 1424هـ - 5 أكتوبر 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٤

ج: ينبغي لَه أن يَتَّفِق مع صَاحِب البيت، ذلك لأنَّ صاحِب البيت قد لاَ يَرْغَب في أولئك النَّاس لسبب أو لآخر مِن الأسباب، فقد لا يَرْغَب فيهم لأنَّه يَخْشَى عَلَى بيته مِن شيءٍ مِن الأعْطَال أو ما شابه ذلك لأنَّ ليس كل مستأجِر يُمكن أن يُحافِظَ على البيت أو ما شابه ذلك، فينبغي له أن يستَأْذِن صاحب ذلك البيت، ثُم-أيضا-لابُد من أن يُغَيِّر في ذلك البيت شيئا .. يقوم بِعَملٍ أو ما شابه ذلك لا أَنْ يَسْتأجِر ويُؤجِّر أو ما شابه ذلك مِن غير أن يَتَدَخَّل بِإِصِلاح أو مَا شابه ذلك، فإذن نَرَى أنَّه ينبغي للإنسان إذا أرَادَ أن يُؤَجِّر ذلك البيت الذِي استأجره مِن غيره أن يقوم باستئذان ذلك الشخص، أمَّا إذا كانت هذه المسألة قد وَقَعَت فينبغي له أن يذهب إلى صاحب البيت وأن يُخبِره بِذلك فإن أَذِنَ له بذلك فذلك، وإلا فلابد مِن النّظر في هذه القضيَّة.

س8: على قَولِ مَن قال بِأنّ المصلي إذا سَهَا في الصلاة سَهو نقصان يسجد قبل التسليم وإذا سها سهو زيادة يسجد بعد التسليم .. فيمن سها في صلاته نقصان وزيادة، ماذا يصنع ؟

ج: هنا يسجد قبل السلام.

وهذا على كل حال .. هذا الخلاف الذي يُوجَد بين أهل العلم عند أكثر العلماء هو في الأَفضل .. أيْ هل الأفضل أن يسجُد الإنسان قبل السلام أو بعد السلام ؟ وليس على سبيل الإلزَام، وإن كان بعضُ أهل العلم ذهب إلى أنَّ ذلك على سبيل الإلزام، ولكنّ الأكثرية الكَاثِرَة على خلاف ذلك.

فمثل هذا يسجد قبل السلام وَيَكْفِيه عن السُّجُود الذي بعد السلام؛ والله أعلم.

س9: إذا سها في الصلاة أكثر مِن مرة، فيكفِيه سجود واحد ؟

ج:نعم، إذا سَهَا(1) أَكثر مِن مَرَّة يكْفِيه أن يسجُدَ سَجدَتَيْن لِكُل مَا سَهَا فيه مِن الصلاة .. هذا الذي ذهب إليه الأكثر، وهو الصحيح الذي تُؤَيِّده الأدِلَّة؛ والله أعلم.

(1) -قال الشيخ: " سجد " بدلا من " سها " ويبدو أنه سبق لسان.

٢٬٦٢٥ / ٧٬٩٢٠