29سأذ 9 شعبان 1424هـ - 5 أكتوبر 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٨ولكن ينبغي للإنسان أن يعرِف كيف يُرَبِّي أولاده فلا يكون ذلك بالمشاجَرَات و بالتَّعْنِيف وبِما شابه ذلك، فهنالك أساليب نافِعة، وأمَّا الصِّيَاح ومثل هذا الذي يفعلُه كثير مِن الناس فهذا لا يُجْدِي في كثير مِن الأحيان، فلابُد مِن أن يَعْرِف الإنسان الطريقة الصحيحة التي يُمْكِن أن يُرَبِّيَ بِها أولاده وما شابه ذلك، وإذا كان هو لا يُتْقِن ذلك فعليه أن يَسْتَعِين بغيره مِمَّن له خبرة بِهذا الفَنّ مع معرفة بِحُكم الله-تبارك و تعالى-في مثل هذه القضايا، لأنَّ كثيرا مِن الناس يتجاوَزُون في التأديب ما شَرَعَه الله-تبارك وتعالى-حتى في حَقِّ أولادهم، وليس للإنسان أن يَتَجَاوَز ما شَرَعَه الله-تبارك وتعالى-حتى في حقِّ أولاده، فليس له أن يتصَرَّفَ بِضَرب أولاده أو ما شابه ذلك زيادةً على ما شَرَعَه الله تبارك وتعالى؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س13: فيمن كَذَب مازحا بعد الوضوء، هل عليه أن يُعِيد الوضوء ؟ وما قَولُكُم فِيمن خَرَجَت مِنْه الريح أثناء الوضوء، والآخر خرجت منه الريح بعد الوضوء بِقَصدٍ أو بغير قَصْد، فهل عليهمَا الاستنجاء أو أن يعيد الوضوء فقط ؟
ج: أمَّا الثَّاني وهو الذي خرجتْ منه الرِّيح في أثناء الوُضوء أو بعد الوضوء فإنَّه لابد مِن إعادة الوضوء مِن أوَّلِه .. إذَا خرجَت منه في أثناء الوضوء لابُد مِن أن يُعِيد الوضوء مِن أوَّله، وأمَّا إذَا خَرَجَتْ بعد ذلك فكذلك لابُد مِن إِعَادَة الوضوء، لأنّ الريح ناقِضة للوضوء بنَصِّ السنَّة وإجْمَاع الأمّة.