سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11سأذ 8 رمضان 1422هـ - 24 نوفمبر 2001م صححت

الجزء ١ · صفحة ٨

ج: قبل كل شيء ليس مِن حُسْنِ العِشْرة والملاطَفَة الحسَنَة الواجِبة بين الزوجين أن يَذْكُرَ الرجل كَلِمَة " الطلاق " بِلِسَانه في حديثه مع زوجَتِه لِيُوَجِّه هذه الكلمة إليها، فإنَّ هذه الكلمة تنْزِل على قلب المرأة كالصَّاعقة ولا ينبغي أَبَدا-بأيِّ حال من الأحوال-أن يأتي بِها الرجل سواء كان جَادا أو كان هَازِلا، والطلاق بَغِيضٌ إلى الله - سبحانه وتعالى - ، ولذلك نَجد في كتاب الله-تعالى-كيف الأمر بِتَفَادي الطلاق بِشَتَّى الطُّرُق، الله - سبحانه وتعالى - أمر الرجل أن يُعاشِر المرأة عِشْرَة حَسَنَة، فالله - سبحانه وتعالى - يَقول: ﴿ … وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [سورة النساء، من الآية: 19] يُؤمَر الرجل أن يُعاشر المرأة عِشرة حسنة، هذه العِشرة الحسَنَة تعنِي أن يصبِر على بعض ما يصْدُرُ منها لأنَّ طبيعة المرأة طبيعة تَختلِف عن طبيعة الرجل، فالمرأة سُرْعَان ما تتَأثَّر لأنَّ عاطفة المرأة عاطفة تشتَعل بسرعة وتُؤَثِّر على دِمَاغِهَا حتى لا يبقى صالِحا للتفكير عندما تَشُبُّ وتشتعل، وبسبب هذا يُؤمر الرجل أن يُعاشر المرأة عِشرَة حَسنة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يُرشِد إلى ذلك ..

٢٨٩ / ٧٬٩٢٠