12سأذ 9 رمضان 1422هـ - 25 نوفمبر 2001م صححت
الجزء ١ · صفحة ٣ونحن سمعنا بِأنّ هذا الصبغ الأحمر المعبَّر عنه بِـ " أحمر الشفاه " فيه مادّة مِن الخنزير .. الله أعلم مِن أيِّ شيءٍ هي .. هل هي مِن جلدِه أو مِن لحمِه أو مِن عظمِه أو مِن شحمِه .. الله أعلم بِذلك، وهذا وحدَه كافٍ لإثارةِ الشبهة، ثم بِجانبِ ذلك الإنسانُ دائما مطالَب بِأن يَحتاط حتى لا يَقَعَ في محارِمِ الله - سبحانه وتعالى - ، ومحارِمُ الله-تبارك وتعالى-هي حِماه، فمَن دَخَلَ في شيءٍ مِن هذه المحارِم أو حَامَ حوْلَها يُعتبَر منتهِكا لِحِمَى الله تبارك وتعالى، فعلى العاقِل أن يَتجنَّبَ ذلك وأن يُجنِّبَه مَن وَلِيَ أَمْرَه وأن يَحرِصَ على السلامة، فإنّ السلامةَ هي رأسُ المال؛ والله-تعالى-أعلم.
س: لكن إذا كان مصنوعا في دولةٍ مسلِمة وأرادت المرأةُ أن تصنعه لِزوجِها ؟
ج: أما إن كان مصنوعا في دولةٍ مسلِمَة وكانت المادَّة غيْرَ مستورَدَة ففي هذه الحالة تَطمَئِنُ النفس ما لَم يَتبيَّن أنه صُنِعَ مِن حرام، إذ لو تَبَيَّن حتى ولو كان في دولَة مسلِمَة مصنوعا وتَبَيَّنَ أنه مصنوعٌ مِن حرام وَجَبَ تَجنُّبُه، وأما إن كان لَم يُصنَع مِن مادَّة محرَّمَة فهو محلَّل، إذ الحرامُ حرامٌ لِذاتِه وإنما ما استُورِدَ مِن دُوَلِ الكفْر تَكونُ الشبهةُ حولَه أقوى مِمّا استُورِدَ مِن بلادِ الإسلام، لأنّ بلادَ الإسلام هي مَظِنَّةُ الاتِّقاء مِن الوقوعِ في مثلِ هذه المخاطِر.
و-على أيّ حال-وَضْعُ هذا الصبغ في الفم يُؤدِّي إلى أن يَتحلَّلَ منه شيء مع الرِّيق وهذا بِطبيعةِ الحال يُؤدِّي إلى أن تَبْلَعَ بعضَ هذا المُتَحَلِّل المرأة التي تَضَعُ ذلك؛ والله-تعالى-أعلم.
س2: ما حُكم مَن فَعَل معصية في شهر رمضان الكريم كالغيبة والنميمة وغيرها ؟
ج: في اللَّيل أو في النهار ؟
س: في النهار كما يبدو، وما هي نصيحتكم التي تُوجِّهونَها للشباب الذين لا يتورَّعُون عن مثل هذا ؟