12سأذ 9 رمضان 1422هـ - 25 نوفمبر 2001م صححت
الجزء ١ · صفحة ٧ونَحن نَنْصَح جَميع إخوانِنَا شِيبا وشَبَابا رجالا ونساء أن لا يَدَعُوا مَجالِسهم ميدانا لِسَبِّ هذا أو ذاك وتناوُل عِرْض هذا أو ذلك وللاستخفاف بِهذا أو بذاك فإنَّ ذلك كله مِمَّا يَتَنَافى مع آداب الإسلام وقِيَم الإسلام وتعاليمه، وحسبُنَا كيف أدَّب الله-تبارك وتعالى-عبادَه في سورة الحجرات التي جاء فيها: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [ سورة الحجرات، الآيات: 11-13 ] هكذا يَجب علينا جَميعا أن نلتزم هذه الآداب وأن نَتَحَلَّى بِها وأن نَتَّصِف بِهذه الصفات الطيِّبَة وأن نَتَّقِي مَحارم الله سواء كُنَّا في صيام أو في غير صيام ولكن في حال الصيام يتضاعَف ذلك وفي شهر رمضان المبارك-أيضا-يتأكَّد أكثر فأكثر وُجُوب المحافظة على مَحارِم الله وعدم الاستخفاف بِها فإنَّ هَتْكَ هذه الحرُمَات ولو كان ذلك باللَّيل مِمَّا يضاعِف الوِزر؛ والله-تعالى-المستعان، والله أعلم.