سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 9 رمضان 1422هـ - 25 نوفمبر 2001م صححت

الجزء ١ · صفحة ٨

س: هل يَختلف ذلك في ما بين النهار والليل لأنَّ البعض يعتقِد أن الليل في شهر رمضان الكريم إثْمُه أخفَّ مِن النهار فيُسَوِّغُون لأنفسهم فِعل شيء من هذه المعاصي ؟

ج: ما شاء الله، الإثْم .. إثْم المعصية كانت المعصية في الليل أو في النهار إثْمٌ عظيم والمصِرُّ-والعياذ بالله-هو هَالِك فإنَّ الله-تعالى-وصف المتقين بأنَّهم لا يُصِرون عندما قال: ﴿ … وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 135 ].

س3: بعض الإخوة يَتناولون سِيرَة إخوانِهِم بِغيبة، عندما نُصِحُوا بذلك قالوا بأنَّهم فَسَقَة ويُسَوَّغُ لَنا أن نتناول سيرة الفَسَقَة ؟

ج: لا تُذكَر سيرة الفَاسق لأجل التَّفَكُّه بِذِكر فُسُوقه ولأجل التَّفَكُّه باغتيابه وإنَّما يُذْكَر ما فيه مِن الفسوق لأجل التحذير منه، أمَّا مَن أخذ يتكَلَّم عن الفساق مِن أجل التَّلذُّذ بذلك فهو غير معذور.

س4: البعض يقول بأنَّ الالتزام بِتَعَاليم الإسلام كُلها فيه من الصُّعوبة والمشقَّة، وعليه فعلى الإنسان أن يلتزِم باليسير منها ثُم بعد ذلك يتَجَاوز الله-تعالى-عنه يوم القيامة لِيَدخل في شيء مِن العفو أو في شيء مِمَّا أعدَّه الله-تعالى-له يوم القيامة، وجعل هذا الأمر كثيرا مِن الناس يتساهَلُون في أمور الإسلام بِحُجَّة أنهم يوم القيامة سَيُتَجاوز عن فِعلهم ؟

٣٠٦ / ٧٬٩٢٠