03سأذ 7 رمضان 1421هـ - 3 ديسمبر 2000م أحكام الزكاة صححت
الجزء ١ · صفحة ٧ج: أوْلى لَها أن تَخرج مِن عهدة الخلاف بِحيث تَصوم ما عليها أوَّلا إنْ أَمكنها ذلك، وإن لَم يُمكِنُها فلا حرج في ذلك، لأنَّه مِمَّا رُوي عن عائشة أم المؤمنين-رضي الله تعالى عنها-أنَّها كانت تَصوم ما عليها مِن القضاء في شهر شعبان لِيُوافِق صَومُها صومَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أنَّه يَبعُد أن تكون لا تَصوم مِن بعدِ رَمضان شَيئا إلى شهر شعبان، فلذلك لا نَرى حرجا إن صامت أوَّلا السِّتَّة مِن شوال قبل أن تَصوم ما عليها مِن القضاء.
س16: هل يَصِحُّ صَرْفُ الزكاة لِحلقات القرآن الكرِيم ولِلقائِمِين عليها ؟
ج: إن كان أولئك الذين يَقُومُون على هذه الحلقات هُم مِن الفقراء الذين يَستَحِقُّون الزكاة وقد تَفَرَّغُوا لِهذا القِيام فلا حَرَجَ مِن أن يُعْطَوا لأنَّهُم يَستَحِقُّون هذه العَطِيَّة مِن الزكاة مِن أجْلِ فَقْرِهِم، أما إن كانُوا مِن الأغنياء وإنَّما يَتَبَرَّعُون لِلقيامِ بِهذا المَجهُود فَهم لا تَحِلُّ لَهُم الزكاة نَظَرا إلى أنَّهُم مِن الأغنياء.
س17: يُلاحَظُ على كثِيرٍ مِن الناس أنَّهُم يَأتُونَ إلى المساجِد في رَمضان و-أيضا-يُحافِظُونَ على صلاةِ التراوِيح في حِين أنَّهم يُفرِّطُونَ في الفَجْرِ مثلا .. في الفرِيضَة، فهَل مِن كلِمة لِهؤلاء ؟