سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

16سأذ 13 رمضان 1422هـ - 29 نوفمبر 2001م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٤

والقول الأوَّل هُوَ القول الأَحْوَط والأَسْلَم؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س3: ما هو تعريف اللُّقَطَة الحقِيرة ؟

ج: أمَّا إذا كانت اللُّقَطَة حَقِيرَة بِحيث إنَّه يعرف أنَّ صاحبها لن يرجع إليها فهذه يُمْكِن أن يدْفَعَها إلى الفقراء من أوَّل وَهْلَة، لأنَّه يعرِف أنَّ صاحب هذه اللُّقطة لَن يَرجِعَ إليها لِحَقَارَتِهَا؛ والله-تعالى-أعلم.

س4: ما قَوْلُكُم في الحِجَامَة في نَهار رمضان ؟ وكيف يُوَفَّق بين حديث " أفطر الحاجم والمحجوم(1) " وبين حديث " لا يُفْطِر من قَاءَ ولا من احتلم ولا من احْتَجَم " من ناحية ومن ناحية أخرى ما صِحَّة الحديث الذي رَوَاه أبو داود وغيره أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَاء فأَفطر ؟ وماذا على من أصبح جُنُبا مِن غير جِمَاع ومِن غَير احتلام ؟ وما صِحَّة حديث عائشة وأم سلمة زوجَيْ الرَّسول - صلى الله عليه وسلم - أنَّهما قالتا: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبح جُنُبا من جِمَاع غير احتلام ثُم يصوم" ؟

(1) -قال المقدم: " حديث ' ما أفطر الحاجم والمحجوم ' " والظاهر أنه سبق لسان.

٣٦٣ / ٧٬٩٢٠