17سأذ 14 رمضان 1422هـ - 30 نوفمبر 2001م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٩وأمَّا الحديث الآخَر الذي هو جاء مِن طريق حذيفة-رضي الله تعالى عنه-فهذا الحديث قد روَتْهُ جَمَاعة من أئمة الحديث منهم أحمد والنسائي وابن ماجة وعبد الرزاق وابن أبِي شيبة والطحاوي في " شرح معاني الآثار " وفي " مشكِلِ الآثار " وكذلك رَوَاه البَزَّار .. رواه بعضهم مَوْقُوفا ورواه بعضهم مَوْصُولا ورواه بعضهم مَوْقُوفا ومَوْصُولا أي رَوَى الرواية الموصُولَة والرواية الموقُوفَة، والرواية الموصُولَة لَم تأتِ إلا مِن طريق عَاصِم بن بَهْدَلَه ومِثْلُه لا يُمْكِن أن يُعتمَد على روايته إذا خالَفَه غيره بل بعض العلماء لا يأخُذ بروايته ولو لَم يُخالِفه غيره، وهاهنا قد خَالَفَه غير واحد مِن رُوَاة الحديث فرَووا الحديث على أنَّه موقُوف وليس بِمَرفُوع وقد نَصَّ النسائي على أنَّه لَم يَرْوِهِ مَوْصُولا إلا هذا الرَّاوي وأقَرَّهُ على ذلك المِزْدِيّ(1)
(1) -هذه اللفظة غير واضحة في الشريط..