04سأذ 8 رمضان 1421هـ - 4 ديسمبر 2000م صححت
الجزء ١ · صفحة ٦ج: إن كان غيْرَ وَاعٍ بِحيثُ لا يَتَصَوَّرُ العبادَة ولا يَعرِفُ وُجُوبَها عليْه فلا ريْبَ أنَّ التكليفَ سَاقِطٌ عنْه، وبِما أنَّ التكليفَ سَاقِطٌ عنْه فلا حَرَج أبَدا في إِطعامِه، وإن كان يَتَصَوَّرُ ذلِك ولَكِنَّه لا يَقْدِرُ على العبادَة فأيْضا التكليفُ بِنَفسِ الصيامِ سَاقِطٌ عنْه ولكن-على القولِ الراجِح-عليْه أن يُطعِمَ عن كلِّ يومٍ مِسكِينا إن كان قادِرا على الإطعَام، عَمَلا بِقوْلِ الله تعالى: ﴿ … وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 184 ] بناءً على أنَّ الآيَة مُحْكَمَةٌ غيْرُ مَنسُوخَة وأنَّ المقصودَ بِقولِه: ﴿ يُطِيقُونَهُ ﴾ يَتَكَلَّفُونَه؛ والله-تعالى-أعلم.
س: عندهُم عُمّال غيْر مُسلِمِين يَبْنُون بَيْتا هناك، فهل يُقدِّم لَهُم الأطعِمَة في نَهار رمضان ؟
٤٦ / ٧٬٩٢٠