22سأذ 19 رمضان 1422هـ - 5 ديسمبر 2001م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٣فينبغي للإنسان أن يتحَرَّى وأن يبحث عن الحق مِن كُتُب كُل مذهب وأن لا يَنْسَاقَ خَلف كل نَاعِق له غَرَض أو ما شابه ذلك .. يَنْسِب إلى المسلمين ما لَم يقولوه فإنَّ الإنسان ليس له يوم القيامة أن يَتَحَجَّج بأنَّه وَجَد في كتاب فلان أو فلان أو سَمِع فلانا أو لا فإنَّه سيُسْأَل يوم القيامة عمَّا نَطَقَ به ونَسَبَه إلى بَرِيء؛ والله-تعالى-المستعان.
س6: ما حكم مَن سَجَد أَكثر مِن سَجْدَتَيْن سَهْوا ؟
ج: إذا سَجَد الإنسان في صلاتِه أكثر مِن سجدتَين سهوا فإنَّ عليه أن يسجُد للسهو بعد السلام، وصلاته صحيحة بإذن الله تبارك وتعالى؛ والله أعلم.
س7: أيضا إذا سَلَّطْنَا الضَّوء على الحديث الذي بَيَّن فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه في رمضان تُفتح أبواب الجنان وتُغلق أبواب النيران وتُسلسل الشياطين .. هذا الحديث يَحتاج إلى أكثر مِن سؤال، هل الشياطين-بالفعل-تُحَدُّ مِن سُلطتها في هذا الشهر الكريم بِحيث لن تستطيع إغواء أيّ شخص ؟ وهل المجنون-أيضا-يَنطَبِق عليه نفس الحكم فتُغَلُّ عنه الشياطين أو يُغَلُّ هو أيضا ؟
ج: نعم ثبت هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأمَّا المَجنُون فنحن نُشاهِد بأنَّ بعض المجانين لا يَزال بِهِم الجنُون في شهر رمضان المبارك، وقد ذهب بعض العلماء إلى أنَّه يُمكن أن يكون ذلك الجِنِّيّ الذي الْتَبَسَ بِهَذا الشخص .. يُمْكِن أن يكون جِنِّيّا مسلما ولكنه من الفَسَقة الفَجَرة فهو لا يدخل في الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ثُم-أيضا-إنَّ الوسوسَة موجُودَة في شهر رمضان المبارك فَالشياطين تُوَسوس فإذن ينبغي أن يُحْمَل على شيءٍ آخَر؛ والله-تعالى-أعلم.
س8: رجل يصلِّي خَلْفَ الإمام ولكنَّه أثناء القراءة سَبَقَ الإمام في الفاتِحَة وقبل أن يَنْتَهي الإمام من الفاتِحَة توقَّفَ لينتظره ؟
ج: هذه المسألة اختلف فيها أهل العلم: