سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 1 ربيع الأول 1426هـ - 10 أفريل 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ٨

فإذن الوهم له أثره في نفس الإنسان، رُبَّما تصور الإنسان أنَّه أصيب بِمرض ما، وإذا بعوارض ذلك المرض يُحس بِها إحساساً كأنَّما هذا المرض نزل به وهكذا؛ فهؤلاء الذين يعتقدون مثل هذه المعتقدات بسبب ما تراكم عليهم مِن هذه الأوهام يتصورون تصوراً جازماً أنَّهم مُصابون بعوارض هذه الإصابات، ويرسخون ذلك في نفوسهم، وبقدر ما تَمضي الأيام تترسخ هذه الأوهام في النفس فتصبح جزءاً منها بحيث لا يستطيع الإنسان الفكاك عنها.

س4: هُناك مَن يشتهر بكونه مُعالجاً عن طريق كتابة الأحجبة أو قراءة بعض الأوراد فيتهافت الناس عليهم، ويبقى المريض كالغريق يُحاول أن يتشبث بِما يُمكن أن ينقذه مِن هذا الغرق فلا يدري كيف يُقيّم هذا العالم هل هو معالج يصح الذهاب إليه ليس دجالاً أو لا، فكيف يُمكن أن يعرف هذا المريض ذلك ؟

ج: على أي حال الرُّقية بالقرآن الكريم مشروعة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستعملها لنفسه ولغيره، فلا مانع مِن الرُّقية بالقرآن؛ أما الطلاسم والأحجبة التي خارجة عن القرآن الكريم، وما كان نحو ذلك فإنَّه لا يَجوز للإنسان أن يعتمد عليه، إذ هذه الطلاسم لا ندري ما هو مَغزاها، وما هي حقيقة أمرها الخفية عنا.

٥٬٣٩٥ / ٧٬٩٢٠