سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 1 ربيع الأول 1426هـ - 10 أفريل 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٣

ج: لا يُقال بأنَّ تناوله حلال لأنَّه تسبب لنفسه في الإدمان، سبّب لنفسه الإدمان، فلا يقال بأنَّ تناوله لِما هو حراماً في الأصل يصبح حلالاً لأجل هذا.

ولكن بالنسبة إلى مَن يُعالِجه يدفع أكبر الضررين بأقلهما، يدفع الإدمان على الخمر-مثلاً-أو على التدخين أو على أي شيء مِمَّا يَحرم الإدمان عليه بالتدريج في الإقلاع عن هذا الإدمان.

س11: قَرَأْنَا في سِيرة الشيخ أنَّه حفظ القرآن وهو في سِنٍّ صغيرة فليت الشيخ يُحدثنا عن كيفية تَمكنه مِن ذلك وكيف يُمكن للوالدين أن يساعدا أولادهما في حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ؟

ج: ما قيل عني إنَّما هو قول مَن يَنظر إليَّ نظرَ الرضا، وكما قال الشاعر :

وَلَست بِراءٍ عَيب ذي الود كله **** ولا بعضه يوما إذا كنت راضيا

فعين الرضا عن كل عيب كليلة *** ولكنَّ عين السخط تبدي المساويا

فأنا لست مِمَّا نُسب إليّ في قبيل ولا دَبِير، وإنَّما هذه عين الرضا التي تنظر إلى الخيال فتجعله حقيقة وإلى الليل فتجعله صبحا وهكذا.

أما بالنسبة إلى الاجتهاد في حفظ القرآن فينبغي للوالدين أن يَحرصا كل الحرص على تَحفيظ أولادهما القرآن الكريم في مرحلة مبكرة مِن عمرهما فإنَّ الله-تبارك وتعالى-جعل في هذه المرحلة القدرة على الاستيعاب والحفظ.

في بداية سن الطفولة أو سن الصبا تعلق المحفوظات بالذهن، ثم بعد ذلك تأتي مرحلة التمييز ما بين هذه المعلومات، أي مرحلة الفهم والإدراك.

فمرحلة الحفظ سابقة، فينبغي للوالدين أن يَحرصا على تَحفيظ أولادهما كتاب الله-تعالى-في هذه المرحلة التي تعلق فيها المحفوظات بالذهن.

س12: ما حُكم تَحصين الأطفال ضد بعض الأمراض ؟

ج: لا مانع مِن ذلك؛ هذا طب وقائي، والطب الوقائي لا حرج فيه بل هو خير.

س13: ما حُكم إجراء عمليات رَتْقُ غشاء البكارة ؟

٥٬٤٠٠ / ٧٬٩٢٠