12سأذ 1 ربيع الأول 1426هـ - 10 أفريل 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤ج: ما هو السبب لِهذا الرَّتق ؟ هل هو سببه التدجيل والتضليل والمساعدة على المضي قدماً في طريق الشيطان، وتشجيع الفتيات على ارتكاب الفحشاء ؟ إن كان كذلك فذلك غير جائز، لأنَّ في هذا تعاوناً على الإثم والعدوان.
أما بالنسبة إلى المرأة التائبة الراجعة إلى الله التي تريد أن تستر نفسها، وتريد أن تبني مُستقبلها على تقوى مِن الله ورضوان، وعلى البعد عن الفحشاء والخَنَا فمساعدتُها على هذا يُعتبر مِن المساعدة على البر والتقوى، ولكن إن أمكن يكون العلاج مِن غير أن يطّلع أحد على ذلك المكان فالأولى أن يقتصر على هذا العلاج.
وأما إن اقتضى الأمر رِتق هذا الغشاء بطريقة فيها علاج مُباشر بِحيث يَطَّلع الطبيب أو تَطَّلع الطبيبة على ذلك المكان فليكن ذلك بيد الطبيبة، وإن كانت مِن مَحارمها فهي أولى، إن كانت الطبيبة قريبة لَها كأن تكون أمًّا أو أختاً أو خالة أو نحو ذلك.
س14: ما حُكم إِزَالة حَبَّ الخَال أو الشَّامَة ؟
ج: ما هو السبب في هذه الإزالة ؟ الشَّامَة لا تضر الإنسان، ولربَّما كانت إزالتها سبباً لضرر لِما يترتب على ذلك مِن الأَلَم، إلا إن كانت مُشوهة، إن كانت مشوهة فإزالة ما تشوه لا حرج منه.
س15: ما حُكم التداوي بالكَي ( الوَسْمُ عند العومانيين)؟
ج: التداوي بالكي دلت عليه السنة، عندما ذَكر النبي - صلى الله عليه وسلم - ما جعل الله - سبحانه وتعالى - فيه شفاء أُمته ذكر مِن ذلك كياً مِن نار، ولكن قال : ( لا أُحِبُّ الاكتواء ).
فينبغي للإنسان أن يتفادى الكي بقدر مُستطاعه إلا إن تعذر العلاج بغيره فكما يقال: " آخر العلاج الكي "، ينبغي أن يُصار إلى الكي في نِهاية التجربة العلاجية.
س16: رُبَّما البعض يُعالِج ببول الآدمي كبعض الأمراض كالحصبة، ما حُكم التداوي بِهذا البول ؟
ج: لعل السائل التداوي بالبول قُطوراً في العين فيما أحسب.