سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 1 ربيع الأول 1426هـ - 10 أفريل 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

س18: ما حُكم استخدام مَشيمة الآدمي في علاج بعض الأمراض كالسرطان ؟

ج: هذا يتوقف-كما قلت-على الاضطرار، عندما تكون هنالك ضرورة لا مَحيص عنها بِحيث لا يوجد علاج آخر فيكون هذا العلاج الوحيد الذي يُمكن أن يتناول فلا مانع في هذه الحالة مِن استعمال هذا العلاج.

أما عندما يكون الأمر بِخلاف ذلك فهو غير سائغ.

س19: ما حُكم عمليات التجميل ؟

ج: عمليات التجميل هل لأجل تغيير الخلقة ؟ أو هي بسبب ما يُصيب الإنسان مِن الحوادث وغيرها مِن آثار في الجسم حتى يَتشوه الجسم ؟

إن كان ذلك تغييراً للخلقة فلا يَجوز أن تغيّر خلقة الله تبارك وتعالى.

وإن كان ذلك مِن أجل أن يكون الإنسان أُصيب بِحادث-مثلاً-فأثر في جسمه وتشوه جسمه فإزالة هذه التشوهات مِن جُملة العلاج ولا مانع منها.

س20: ما حُكم استخدام الأدوية المحتوية على الكحول ؟

ج: هل هذا الاستخدام شرباً، أو هذا الاستخدام دُهنا ؟ فإن كانت دِهَاناً بِهذه الأدوية فلا مانع منه عندما تتوقف الضرورة على ذلك على أن لا تؤثر في الجسم تأثيراً سلبياً.

أما إن كان ذلك شرباً فإنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما سُئل عن التداوي بالخمر قال : ( إنَّها داء وليست بدواء ).

فهي داء، فلا يَجوز التداوي بالخمر بِحيث يَتناولُها الإنسان شراباً قط.

س: بعض الأدوية لا يُمكن أن تذوب إلا في الكحول كما أن نسبتها ضئيلة جداً ؟

ج: أما إن كانت نسبتها ضئيلة بِحيث يَتلاشى مَفعولُها وأثرها ولا يبقى لَها أثر بِجانب المواد الدوائية الأخرى ففي هذه الحالة لا حرج في ذلك.

س21: ما حُكم استخدام العدسات الملونة ؟

ج: استخدام العدسات هل مِن أجل تقوية النظر ؟ أو مِن أجل تغيير الخلقة ؟

إن كان ذلك تغييراً لِخلقة الله فلا يسوغ ذلك.

وإن كان ذلك مِن أجل ضرورة تقوية النظر فلا حرج في ذلك.

س: إن كان ذلك لتقوية النظر لكن تنتقي عدسة تُغَيِّر لون العين ؟

٥٬٤٠٣ / ٧٬٩٢٠