سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 1 ربيع الأول 1426هـ - 10 أفريل 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٧

ج: إن كان ذلك لا يُؤدي إلى الإِيهَام بِحيث ينظر إليها الخاطب-مثلاً-ويتصورها أنَّ ذلك هو لون عينيها فأرجو أن لا يضيق ذلك.

س22: ما حُكم عمليات زِرَاعة الأرحام ؟

ج: زِرَاعَة الأرحام هذه قضية فيها خطورة، ولا ينبغي أن يقال بإباحتها لأنَّ العلاقات النَّسبية لَها أثرها.

س23: هل عمليات شَفْطُ الدُّهون هل تعتبر مغيرة للخلقة ؟

ج: أما إذا كانت الدُّهُون مؤدية إلى الضرر بالإنسان-ومِن بطبيعة الأدهان عندما تتكاثر في الجسم تؤدي إلى الإضرار به-فَشَفْطُهَا في هذه الحالة لا حرج منه مِن أجل العلاج ودفع الضرر.

س24: ما حُكم عمليات شَدُّ الوجه لتجميل الوجه مِن آثار الشيب ؟

ج: " وهل يُصلح العَطَّارُ ما أفسد الدهر "، على الإنسان أن يقنع بنصيبه الذي أوتيه في الحياة فَسُنَّة الحياة هكذا، وإنَّ مِن حكمة الله-تعالى-أن جعل طبيعة الناس تَختلف باختلاف مراحل الحياة وتطورها.

يبدأ الإنسان مِن الضعف إلى القوة ثم ينتهي مرة أخرى إلى الضعف إن أُنسئ له في عمره.

ويبدأ-أيضاً-بالانكماش ثم تكون النَّضَارَة والحسن بِحيث يتجدد فيه الحسن والجمال شيئاً فشيئاً، ثم بعد ذلك ينتهي إلى الانكماش مرة أخرى، بل يكون أشد انكماشاً مِمَّا كان عليه في حال صباه، وذلك لأجل أن يدّكر الإنسان.

لو كان الإنسان يبقى على حالة واحدة ولَم تكن هذه الأطوار تَمر عليه في حياته لأدى به ذلك إلى البَطَرِ ونسيان الدار الآخرة وعدم الاستعداد للموت، ولكن فيما يراه في نفسه مِن آثار الشيب ومِن آثار الضعف ما يذكّره بلقاء الله ويذكّره بالمنقلب ويذكّره بالموت فذلك خير له، ومِن حكمة الله - سبحانه وتعالى - البَالغة مِن أجل ارعِوَاءِ الناس ورجوعهم إلى سواء الصراط.

س: هل نفهم مِن هذا أنكم تقولون بِحرمته ؟

ج: نعم.

س25: ما هي كلمة الفصل في ختان المرأة ؟

٥٬٤٠٤ / ٧٬٩٢٠