14سأذ 15 ربيع الأول 1426هـ - 24 أفريل 2005م عالمية القرآن الكريم صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٣ج: الأمة المسلمة تَخَلَّفت كثيرا في شتَّى المجالات وما كان تَخَلفها إلا بِبُعدها عن كتاب الله وهدي نبيها-عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام-وصل بِهَا الأمر للانْحِطَاط الفكري وعمى البصيرة-والعياذ بالله-إلى مستوى متدنِّي جدا بِحيث يُرْثَى له وتقاسَمَتها نَزَعَات ونزغات فابتعدت عن سواء الصراط والقرآن جعلته سَلْوَى لَها ولَم تَجْعله منهاجا تسير عليه والسنة النبوية-على صاحبها أفضل الصلاة والسلام-رُكِنَت-أيضا-جانبا .. ولا يُصْلِح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أوَّلَها فالاعتصام بكتاب الله وإتباع هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نجاةٌ للأمة فعندما تستمسك الأمة بهذه العروة الوثقى لا ريب أنَّها تستعيد مكانتها التاريخية التي تزعزعت عنها وابتعدت عن منهجها، وأنا متفائل جداً بأن الناس سيرجعون إلى هذا الحق وسيرجعون إلى هذا الإيمان وسيرجعون إلى هذه الحقيقة وقد سَمِعت قبل نَحْوِ ثلاثين عاما مِنَ الآن أحد المفكرين يقول الآتي ..