37سأذ 8 رمضان 1426هـ - 12 أكتوبر 2005م طبعت
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي
س1: آياتٌ كثيرة تُبَيِّن أنَّ القُرآنَ الكرِيم عربِي، فما هو تَفسِيرُكم لِوُجُودِ بعضِ الكلمات التي يَذكُر المُفسِّرون بِأنَّها غيْرُ عَرَبِية ؟ .................................................................................... ص02 س2: قارِئ القرآن، كيْف يَفهَم بعضَ الآيات التي تَمُرُّ بِه كقَولِه تعالى: ﴿ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴾ [ سورة المعارج، الآية: 4 ] وقول الله - عز وجل - : ﴿ … وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴾ [ سورة الحج، من الآية: 47 ] ؟ ............................................................... ص02 س3: الكلام أَنَّ الإسْلام يَهْضمُ مَكانةَ المرأة أَصْبَحَ طُعْمًا يَلِجُ بِه المُشكِّكُون لِلطَّعْن في الإسْلام ومِن مَدَاخِلِهِم خِطابات القرآن الكرِيم أنها مُوجَّهَة إلى الرِّجال ويَنْدُر أن تَكونَ هناكَ خِطابات مُوجَّهَة إلى المرأة ؟ .......... ص03 س4: هو يُصَلِّي خَلْفَ إمَام وهذا الإمام يَفْصِل صَلاة الوتر ركعتَيْن ركعة، وسؤالُه: هل يَجوز أن يُصَلِّيَ خَلْفَه ؟ … ص06 س5: مَن طاف فانتَقض وضوؤه في الطواف-هذا الطواف هو طواف التحيَّة-وخرج دون أن يعيد هذا الطواف، فماذا عليه ؟ ........................................................................................ ص06 س6: امرأة تَسَحَّرَتْ ونَوَتْ أن تُصبِحَ صائِمة .. في النهار جاءَتْهَا الدوْرة الشهْرِية، هل تَبْقَى مُمْسِكَةً ؟ ..... ص06 س7: ما سَبَب خِلاف الفَلَكِيِّين في التَّقاوِيم الشَّهْرِية في البلدان المُتجاوِرَة ؟ ............................ ص06 س8: ما صِحَّة القَوْل أنَّ بعض المعاصي تُعَجّل عُقُوبَتُها في الدنيا ؟ وهل على ذلِكَ دَلِيل ؟ .................