38سأذ 9 رمضان 1426هـ - 13 أكتوبر 2005م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 9 رمضان 1426هـ، يوافقه 13/10/2005م
المفتي: الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
الموضوع: عام
س1: مَن أراد أن يُكرِّر العمرة وهو في مكة .. في أرض الحرم، ماذا يصنع ؟
س2: كان في السابق خط يُحَاذي الحجر الأسود والآن مع التعديلات الحديثة لا يُتَعَرَّف على هذا الخط وربَّما يشُق على الطائف أن يعلم المكان الذي بدأ منه طوافه الأول، هل يَتَعَيَّن عليه أن يبدأ مِن نفس المكان في كل مَرة في الطواف ؟
س3: رجل سافر مِرَارا وكان يفطر في سفره وكان السفر بين صيام .. يفطر ثم يصوم ثم يسافر ويفطر ثم يرجع ويصوم وهكذا .. هذه الأيام التي أفطرها متفرقة هل يلزمه أن يقضيها متتابعة ؟ وهل صنيعه هذا فيه بأس عليه ؟
س4: مَن طَلَّق زوجته في حالة الغضب قائلا لَها: " طالق طالق طالق " وكان ينوي مِنْ هذه الألفاظ أن يوقع طلاقا واحدا رجعيا.
س5: ما هو حكم ركعتَيْ الطواف ؟
س6: ما حُكم طواف الوداع ؟
س7: مَن أراد أن يسافر وأراد أن يصبح مفطرا في هذا السفر، هل يلزم أن يَخرج من وطنه قبل أن يطلع عليه الفجر في وطنه ؟
س: ولكن إذا كان سفره في منتصف النهار .. إذا خرج ماذا يصنع خارج الوطن إلى منتصف النهار مِن قبل زوال الشمس؟
س1: مَن أراد أن يُكرِّر العمرة وهو في مكة .. في أرض الحرم، ماذا يصنع ؟
ج: إنّ العمرة مشروعَة بنَصِّ كتاب الله تبارك وتعالى، ونَصِّ سُنّة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، واتفقت الأمّة على ذلك اللهم إلا ما جاء مِن الخلاف عن بعضهم في المكِّيِّ هل تُشرع له العمرة أو لا تُشرع في حقِّه ؟ وجُمهور الأمّة على أنَّها مشروعة في حقِّه.
وقد اختلفت كلمة أهل العلم في حُكم العمرة:
منهم مَن ذهب إلى وجوبِها.
ومنهم مَن ذهب إلى أنَّها سُنّة.
ولكل فريق أدلة كثيرة، يطول المقام بسَرْدِها، ولا داعي لذلك الآن، لأنّ السؤال لم يكن مُنْصَبا عن ذلك.