سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

28سأذ 26 رمضان 1422هـ - 12 ديسمبر 2001م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٧

وأمَّا إذا كان ذلك لا يضُر أبدا فإنَّ هذا في حُكم المرض الذي كان ثُم شُفِيَت منه، أمَّا إذا كان يَحْتَمِل احتمالا ولو كان بسيطا فلتُخْبِر ذلك الشخص ولابُد.

س: يعني يُعتَمَد على تقرير الطبيب.

ج: أي نعم .. هل هذا يضُر أو لا ؟ أو فِيه احتمال أو لا ؟ فإن لَم يكن هنالك أيُّ احتمال فهذا في حُكْمِ المرض الذي عُولِجَ وزَال، وأمَّا إذا كان مُحْتَمِلا للضَّرر فلابد من أن تُخبِر ذلك ولا يُجزِيها إلا ذلك.

س5: إذا اسْتَنْشَقَ أحد وهو صَائِم رَائِحة الصَّبْغ ووَجَد أثر ذلك في حلقه ؟

ج: أمَّا إذا كان لَم يَدخُل في حلقه شيء .. هو مُجرَّد طَعم بسيط جدا-كما هو الظاهر-فإنَّ ذلك لا يضُر لأنَّه لَم يَدخُل شيء منه إلى جَوفه، لكن إذا دَخَل شَيء بأن يكون جَذَبَه إلى خَيَاشِيمِه فَهَذا نعم.

٥٧٤ / ٧٬٩٢٠