28سأذ 26 رمضان 1422هـ - 12 ديسمبر 2001م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٧وأمَّا إذا كان ذلك لا يضُر أبدا فإنَّ هذا في حُكم المرض الذي كان ثُم شُفِيَت منه، أمَّا إذا كان يَحْتَمِل احتمالا ولو كان بسيطا فلتُخْبِر ذلك الشخص ولابُد.
س: يعني يُعتَمَد على تقرير الطبيب.
ج: أي نعم .. هل هذا يضُر أو لا ؟ أو فِيه احتمال أو لا ؟ فإن لَم يكن هنالك أيُّ احتمال فهذا في حُكْمِ المرض الذي عُولِجَ وزَال، وأمَّا إذا كان مُحْتَمِلا للضَّرر فلابد من أن تُخبِر ذلك ولا يُجزِيها إلا ذلك.
س5: إذا اسْتَنْشَقَ أحد وهو صَائِم رَائِحة الصَّبْغ ووَجَد أثر ذلك في حلقه ؟
ج: أمَّا إذا كان لَم يَدخُل في حلقه شيء .. هو مُجرَّد طَعم بسيط جدا-كما هو الظاهر-فإنَّ ذلك لا يضُر لأنَّه لَم يَدخُل شيء منه إلى جَوفه، لكن إذا دَخَل شَيء بأن يكون جَذَبَه إلى خَيَاشِيمِه فَهَذا نعم.
٥٧٤ / ٧٬٩٢٠