سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ ؟؟ رمضان 1421هـ - ؟؟ ديسمبر 2000م بر الوالدين ومعاملة الآباء لأبنائهم ج1 صححت

الجزء ١ · صفحة ٤

س2: أَحسنتُم .. اعذُرنِي عن المقاطَعَة .. هذا الكلام الذي تَفضلتُم بِه كلامٌ بدِيع وبيّنتُم مِن خلالِه ما يَجِبُ على الأبناءِ تجاه والِدَيْهِما ولكن نحن نعِيش في عصرٍ تَتلاطَم فيه حضارات مُتعدِّدَة-إن صَحَّ أن نُسَمِّيَها كذلِك-وتَتَلاقَحُ فيه أفكارٌ مُختَلِفَة فبَعضُ المُنظِّرِين يَرَوْن أنّ معاملةَ الوالِدَيْن لأولادِهِما إنما هِيَ بِسببِ عاطفةٍ قوية تجاهَ الأبناء لابُد مِن القيامِ بِها وذلِك أمرٌ لا يُمكِن الفكاك عنه، فلِماذا يُقيَّدُ الأبناء أن يُعامِلُوا والِديهم-آباءَهم وأمهاتِهم-بِنفْس المعامَلَة ؟ ألاَ يُعَدُّ ذلِك تَقيِيدًا لِلحرية مثلا ؟ لأنني-لَو تَسمَح لِي-قَرأتُ لِبعضِ مفكري الغرْب-إن صَحَّ أن نُسمِّيَهم هكذا-أَلَّفَ مسرحية بِعنوان: " طنِين الذباب " بَيَّنَ فيها أنّ الأم كانت عرقلة في طرِيقِ ابنِها وابنتِها فاتّفَقَ الأخ مع أختِه أن يَقتُلُوا أُمَّهُم وتَخَلَّصُوا مِن " طنِينِ الذباب " .. أي هو يَقصِد بِه تأنِيبَ الضمِير، فما رأيُكُم في مثلِ هذا ؟

٦٨ / ٧٬٩٢٠