06سأذ ؟؟ رمضان 1421هـ - ؟؟ ديسمبر 2000م بر الوالدين ومعاملة الآباء لأبنائهم ج1 صححت
الجزء ١ · صفحة ١٠ج: لا .. الرُّعَافُ لا يُؤَثِّرُ على الصيام، إذ الصيام لا يَنتَقِضُ بِالخارِج مِن الإنسان وإنما يَنتَقِض بِالداخِلِ إليه اللهم إلا أن يَتَعَمَّد الاستمناء أو يَتَعَمَّد التقَيُّء أو يَتَعَمَّد-على رأيِ كثِيرٍ مِن العلماء-إِخراجَ الدم بِحِجامَة أو نَحوِها، أما ما كان خارِجا خُرُوجا طبِيعِيا بِحيْثُ لا يَمْلِكُ دَفْعَه فلا يَنقُضُ صومَه(1) .
س7: في الحقيقة هذِه مُشكِلَة قد تُواجِه بعضَ الناس .. إذا أَحدَثَ في الصف وخَلفَه صُفُوفٌ كثِيرَة، ماذا يَصنَع ؟
ج: هُوَ بَيْنَ أَمْرَيْن .. إما أن يَكونَ قادِرا على الاحتِيالِ لِلخُروج .. فإن كان قادِرا على الاحتِيالِ لِلخُروج فليَخْرُج وإن عَجزَ عن الاحتِيالِ لِلخُروج فَلْيَبْقَ مكانَه وليَسُدَّ تِلك الفُرْجَة والله-تبارك وتعالى-لا يُؤاخِذُه بِذلِك.
س8: رَجُلٌ احتَلَم في نَهارِ رمضان وعندَما ذَهَبَ إلى الغُسْل صادَفَ بعضَ الناس وظَلَّ يَتَحَدَّثُ معهم فتْرة ثم بعدَ ذلِك واصَلَ مَسِيرَه إلى الغسل.
(1) -" س12: الدَّم الخارِج مِن الجَسَد أَثناءَ الصيام، هل يُؤثِّر ؟
ج: لا إلاّ دَمَ الحيْض .. حتى دَم الاستحاضَة لا يُؤثِّر وإنَّما يُؤثِّرُ دَمُ الحيْض ولكن جاءَ في رِوَايات مُتَعَدِّدَة ما يَدُل على أنَّ مَن احْتَجَمَ فَحِجَامَتُه تُبطِلُ صَومَه .. جاءَ ذلك في رِواياتٍ مُتَعَدِّدَة وجاء في رِوايَةٍ أُخرى ما يَدُلُّ على خِلافِ ذلك، ومهما كان فلأجْلِ الخروجِ مِن عُهدَةِ الخِلاف لا نُرِيدُ لأحَدٍ مُسلِم أن يَحتَجِم في حَالةِ صِيامِه، وكذلك لِلفَحْص الدَّمَوي .. أي عندَما يُؤخَذُ مِن الإنسان دَم فَيُشبِه ذلك حَالةَ الحجامة، فلا يَنبغِي ذلك في حالةِ الصوم. ".
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، حلقة 6 رمضان 1421هـ ( 2/12/2000م ) مِن برنامج " سؤال أهل الذكر " مِن تلفزيون سلطنة عُمان.