06سأذ ؟؟ رمضان 1421هـ - ؟؟ ديسمبر 2000م بر الوالدين ومعاملة الآباء لأبنائهم ج1 صححت
الجزء ١ · صفحة ١٤وقيامُ الليْل ليْس لَه حَدٌّ مُعيَّن .. يُمكِن أن يَقُومَ الإنسانُ بِرَكْعَتَيْن ويُمكِنُ أن يَقُومَ بِأربَع ويُمكِن أن يَقُومَ بِسِت ويُمكِن أن يَقُومَ بِثَمَان ويُمكِنُ أن يَقُومَ بِعَشْر ويُمكِنُ أن يَقُومَ حتى بِمِئَةِ ركْعَة أو أَكثَر مِن ذلِك إن كان قادِرا على ذلِك ولكن مع ذلِك يَنبغِي لَنا أن نَقتَدِيَ بِالرسولِ الأعْظَم-صلواتُ الله وسلامُه عليه-بِقَدرِ مُستطاعِنا، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لَم يَكن يُكْثِرُ مِن الركعاتِ في قيامِ الليْل ولكنه يُطِيلُ القراءَة .. يُطِيلُ القراءَة إلى حَد أنه رُوِيَ عنه بِأنه في ركعةٍ واحِدَة قَرَأَ " البقرة " و " آل عمران " و " النساء " و " المائدة " .. قَرَأَهُنَّ في رَكعَةٍ واحِدَة، وكان-أيضا-يُطِيلُ في رُكُوعِه وسُجُودِه بِمِقدارِ ما كان يُطِيلُ في قِيامِه، وهكذا يَنبغِي لِلإنسان، فيَنبغِي لِلإنسانِ أن يُصَلِّيَ ثَمانِيَ ركَعات اقتداءً بِالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن مع ذلك يُطِيلُ القراءَةَ بِحسبِ ما يُمكِنُه في هذه الثمانِي الركعات، فإن استَطاعَ أن يَقرَأَ فيهِنَّ جُزءً مِن القرآن أو أكثَرَ مِن الجزْء مِنَ القرآن فذلِك خيْر وإن لَم يَستطِع ذلِك فَبِقَدرِ استِطاعتِه وإن لَم يُصَلِّ ثَمانِيَ ركَعات فأربَع ركَعات وإلا فليُصَلِّ ركْعتيْن ولكن لا يُفَوِّت الفُرصَة مع قُدرَتِه على المُحافظَة على هذه الفضِيلَةِ العظِيمَة.