07سأذ ؟؟ رمضان 1421هـ - ؟؟ ديسمبر 2000م بر الوالدين ومعاملة الآباء لأبنائهم ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ٣بَائِنا .. نَنْصَحُه بِأن يُراجِعَها، فإنّ الطلاقَ أمْرٌ بَغِيضٌ، وإن أُبِيحَ فِي الإسلام ولكنه لَم يُحَبَّب، وإنما أُبِيح لأجْلِ إِطْفاءِ نارِ الفتْنةِ بَيْنَ الزوْجَيْن عندَما تَلتَهِب بِحيثُ تَتَحَوَّلُ الحياةُ الزوجِية إلى جَحِيمٍ لا يُطاق وإلا فالإسْلامُ عالَجَ المشكِلَةَ الزوْجِية علاجًا جذرِيا بِغَيْرِ الطلاق بِحيثُ أَمَر أن يَكونَ العلاجُ أوّلا مِن قِبَلِ الزوجِ نفسِه ثم أن يَكونَ بعدَ ذلِك بِتَدَخُّلٍ مِن الأسْرتَيْن .. أي مِن أُسْرَةِ الزوْج وأسْرَةِ الزوجة، فالله - سبحانه وتعالى - يَقول: ﴿ … وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ [ سورة النساء، من الآية: 34 ] .. نَبَّهَ - سبحانه وتعالى - إلى العِلاج الذي يَقُومُ بِه الرَّجُل بِاعتِبارِه رَبَّ الأسْرَةِ القَوَّامَ عليها(1) ..
(1) -قال الله تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيّا كَبِيرا ﴾ [ سورة النساء، الآية: 34 ].