07سأذ ؟؟ رمضان 1421هـ - ؟؟ ديسمبر 2000م بر الوالدين ومعاملة الآباء لأبنائهم ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ٥وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا } [ سورة النساء، من الآية: 19 ]، فلَربما كَرِهَ هُوَ منها خُلُقا ولكنه عندَما يُفَكِّرُ في أخلاقٍ أخرَى يَجِدها تُرضِيه، فجَدِيرٌ-إذن-بِه أن يُراعِيَ هذا الجانِب وأن يَقُومَ بِإصلاحِ ما بَيْنَه وبيْنَها، وأنا أَنصَحُه بِأن يَتَدارَكَ هذا الأمْر بِمُراجَعَتِها، لأجْلِ لَمِّ شَمْلِ الأسْرَة والمُحافَظَة على تَأْلِيفِ قُلُوبِهِم والمُحافظَة على تلكُم العلاقَة الحسنَة التي كانتْ بيْنهُم، ويَبْدُو واضِحا أنّ هذه المرأة بِأخلاقِها ومُعاملتِها الحسنَة هِي بِمثابةِ حَجَر الأسَاس لِهذه الأسرة، فهُو عندَما أَزالَ حَجَرَ الأسَاس تَشَتَّتَ شَمْلُ الأسْرَة، فنُوصِيه بِرَدِّ حَجَرِ الأسَاس إلى بيْتِه لِيَعُودَ بيتُه كما كان بِإذْنِ الله؛ والله-تعالى-يُوَفّقُه ويُوفِّق كلَّ مَن يَسْعَى إلى الخيْر لِمَا فِيه الخيْر.
س2: في الحقِيقَة هذا الكلام الذي قُلتَه يَجعلُني أَسأَل: يَظُنُّ البعْض أنّ الأُم أُعْطِيَتْ تَفْضِيلا أَكثَر مِنَ الأب: ( أُمُّك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك )، فهَل يَعنِي هذا أنّ الأبناء يَنحازُون مع أُمِّهِم إذا ما احتَدَم نِزاعٌ وخِصام بيْن الأب والأم ؟