07سأذ ؟؟ رمضان 1421هـ - ؟؟ ديسمبر 2000م بر الوالدين ومعاملة الآباء لأبنائهم ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ١٠ما بيْن أُسْرَةِ الرَّجُل وأُسْرَةِ المرأة التي أَضاعَ حُقوقَها، ولأجْلِ هذا أنا أَنصَح هذيْن الأبويْن أن يَتَّقِيا الله-تبارك وتعالى-فيما يَتعلَّقُ بِهذِه العلاقَةِ الزوْجِية بيْن ابنِهِما والمرأة التي لَم يَمِلْ إليها قلبُه قَط وهو رَأَى منها ما يَكرَه فليْس لَهُما أن يَقِفَا حَجَرَ عَثْرَة في سبِيلِ مُحاولَةِ الإصْلاح، لأنّ الطلاقَ أحيانا يَكونُ مُحاولةً لِلإصلاح، فقَد تَكونُ النُّفْرَةُ بيْن الزوْجَيْن مُؤَدِّية إلى أن تَتَحَوَّلَ الحياة الزوجِية جَحِيما لا يُطاق وهنا يَكونُ الطلاقُ أمْرا مَحمُودا لأجْلِ فكَاكِ رَقَبَةِ المرأة مِنْ رِبْقَةِ الحياةِ الزوجِية التي لا تُطَاق ومِن أجْلِ فكَاكِ رَقَبَةِ الرَّجُل-أيضا-مِن رِبْقَةِ هذه الحياةِ العسِيرَةِ الصعْبَة، فليْس لِهذيْن الأبوَيْن أن يَقِفَا حَجَرَ عَثْرَة في هذا السبِيل .. هُما أَخْطَآ أوَّلاً بِفَرْضِ إرادتِهِما على ولدِهِما فليْس لَهُما أن يَستَمِرا في الخطإ وإنما عليهِما أن يُصلِحا الأمْر، على أنّ البراءة مِمّن تَكون ؟! إنما البراءة تَكونُ مِمّن أَصَرَّ على معصِيةٍ كبِيرة ولَم يَقْبَل الإقْلاعَ عنها، والطلاقُ مَشرُوع بِنَصِّ القرآنِ الكرِيم، فكيْف يَكون هذا الطلاق مِن أجْلِ إِصلاحِ الحياةِ الزوجِية مُوجِبا لِلبراءَة ؟! عليْهِما أن يَتّقِيا الله في ذلِك، فالوَلايَة والبَراءَة تَحتاجانِ إلى عِلْمٍ فلا يَتَسَوَّرُ الإنسانُ عليهِما بِجهلِه وإنما يَجِبُ عليه أن يَكونَ على بَيِّنَةٍ مِمّا يَفعَلُ في ذلك؛ والله-تعالى-أعلم.
س4: صلاة التراويح، إلى متى يَكونُ وقتها ؟ إلى متى تنتَهِي ؟ و-أيضا-رَجُلٌ يُرِيدُ أن يُصَلِّيَ بِأهلِ بيتِه قِيام الليل أو قِيام رمضان، فكيْف يَكونُ تَرتِيبُ الذكور مع أَولادِه وبناتِه عندَ قِيامِ الصلاة ؟