سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

15سأذ 16 جمادى الثانية 1423هـ - 25 أوت 2002م آداب السؤال وآداب الاختلاف طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٠

طالب العلم عليه أن يدرك أنه طالِب فلا يتطاول على العالِم فضلا عن تطاوله على حكم الله-تعالى-وحكم رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، كأيّن رأينا من أحد يتطاول على أحكام الله وعلى أحكام رسوله - صلى الله عليه وسلم - ثم إذا به من بعد ينقلب على عقبيه ويصبح في عِداد الملاحدة الكفرة ثم يقضي الله-تبارك وتعالى-عليهم بما هم له أهل .. أنا بنفسي حضرت أحد المؤتمرات وقد تطاول متطاول، وهذا المتطاول كثيرا ما كان يلبِّس على الناس من خلال بعض المقالات التي ينشرها ومن بعض التمويهات التي يحاول أن يلبّس بسببها على عقول الناس .. سمعته يتطاول-وهو على منصة ذلك المؤتمر-على حكم الرجم للمحصَن ويقول بأنّ الرجم فرية وأنّ أيّ أحد لا يمكن أن يُؤخذ قوله ما دام هنالك دليل من القرآن يدل على خلاف قوله .. معنى ذلك يريد أن يرد السنّة النبوية-على صاحبها أفضل الصلاة والسلام-بما يزعمه دليلا من القرآن الكريم .. هو لم ينظر إلى أنّ السنّة تخصص عمومات القرآن وهذا مما وقع انعقاد الإجماع عليه فقال: هذا الذي يقوله القرآن: { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ - الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ …

٩٢٤ / ٧٬٩٢٠