16سأذ 23 جمادى الثانية 1423هـ - 1 سبتمبر 2002م صححت
الجزء ١ · صفحة ٢١ج: على أيّ حال؛ الوالدة هي أعظم حقًّا، وأولى بأن تُبَر وأن تُقدّر وأن تُراعى وأن يُحافظ على حقها، فإنّ أعظم حقّ على الرجل إنما هو حق أمه .. عليه أن يتقي الله تبارك وتعالى في هذا الحق، وأن يحافظ عليه؛ وللزوجة أيضاً حق، ومن حقها ألاّ تكون عرضة لأنْ تمتهنها الأم وأن تؤذيها وأن تجرح مشاعرها، فلكل واحدة منهما حق، فليس له أن يُسخط أمه لإرضاء زوجته من غير أن تكون هذه الأم ارتكبت شيئاً من الإيذاء .. شيئاً مما يُخل بالحقوق الواجبة للزوجة، وفي نفس الوقت أيضاً عليه أن يرشد أمه بالنصح وبالكلمة الهادئة الهادفة إن وجدها أنها حافَت على الزوجة أو قالت لها كلاماً جارحاً أو نحوَ ذلك .. عليه أن يستعمل الأسلوب الحسن، وأن يتقي الله تبارك وتعالى في كل واحدة منهما.
س20: ما معنى قوله تعالى: ﴿ … وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴾ [ سورة الجن، من الآية: 23 ] ؟