سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

18سأذ 8 رجب 1423هـ - 15 سبتمبر 2002م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٢

س4: هل يَجُوز قَصُّ أو تَقْصِير شَعْر المرأة لغَرَض التزَيُّن لِزَوْجِها ؟ وما هي حُدُود تزيُّنِ المرأة لزوجها ؟

س5: الذي عليه كَفَّارة التَّهَاون في رمضان-كما قال العلماء-عليه أن يطعم ستين مسكينا، في حال إطْعَام السِتين مسكينا إذا لَم يَجد الستين هؤلاء هل يكتفي بإطعام عشرة-مثلا-أو خَمْسَة ويُقَسِّمُهم على ستين يوما ؟

س6: اقْتَرض شَخص مَبلَغا مِن المال في المملكة المتَّحدة بِعُملة الجُنيه الإسْترْلِينِي، فَهل له أن يُرجِعَها بِما يُعادِلُه مِن الرِّيالات العُمانية ؟

س7: تَسأل عن الفَرق بين ﴿ الرَّحْمَن ﴾ و ﴿ الرَّحِيم ﴾ ، ولِمَاذَا جَمَع الله-تعالى-بينهما في قوله: ﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ﴾ ؟

س8: إِمَامٌ جَهَر بالبَسْمَلَة في صلاته السِّرية نَاسيا مَا الحكم ؟

س9: فيمَن جَهر بالبَسملة في الصلاة السِّرية عِندما يَتذَكَّر، هل يَبدأ الآية التي بَعدَها أم يُعيد البَسملة ؟

س10: الحديث الذي وَرَد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وبَيَّن فِيه أنَّه مَن قال: " سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِه " عَددا مِن المرات تُغْفَر لَه ذُنوبه ولو كانت مِثل زَبَد البحر .. هَذا الحَديث مَا مَدى صِحته ؟

س11: وَرد في بَعْض الأدعية أنَّها تُقَال ثلاثة مرات، هل يجزي أن يقولَها الدَّاعي مرة واحدة أم هناك الأفضَلِيَّة في قولِها ثلاث مرات ؟

س12: نَرْجُو منكم الرَّد عَلَى مَن ادَّعَى جَوَاز النَّظر إلى فَخِذِ الرَّجُل مُستَدِلا بأحاديث مِن الصَّحِيحَيْن تَنُصُّ على أنَّ الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - قد وَرَدَ عنه كَشْفُ فَخذه في أكثر مِن حَدِيث.

س13: قَرأ في كِتَاب " قَواعد الإسلام " بأنَّه عندما يُدفَن الميِّت يُخط حَول قبره عدة خُطوط يقرأ فيها الخَاط جُزءا مِن سورة يس إلى قوله تعالى: ﴿ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ﴾ [سورة يس، من الآية: 9]، هل ذَلِك القَدْر مِن سورة يس يُفيد الميِّت في شَيْء ؟

٩٨١ / ٧٬٩٢٠