ر - ك - ن
الجزء ١ · صفحة ٤٤٣والقَيْرَوان: الجماعة من الناس، فارسيّ معرب. والقِير والقار: معروفان، والعرب تسمّي الخَضخاض قاراً، والخَضخاض: ضرب من القَطِران وأخلاط تهْنَأ به الإبل. قال الشاعر:
فلا تَتْرُكَنّي بالوعيد كأنّني … إلى الناس مَطْلِي به القارُ أجرَبُ
واليَرَقان: داء يصيب الزرع والناس أيضاً، ويقال: الأرَقان أيضاً. وزرع مأروق ومَيْروق أيضاً، إذا أصابه اليَرَقان.
باب الراء والكاف
مع ما بعدهما من الحروف
ر - ك - ل
الرَّكْل: الرفْس بالرِّجل، ركلتُه أركُله رَكْلاً. ومَرْكَلا الفَرَس: موضع رِجلي الفارس من جنبيه، والجمع مَراكل. والركْل: هدا الكُرّاث المعروف بلغة عبد القيس، وبائعه رَكال. ومَركَلان: موضع، زعموا.
ر - ك - م
الرَّكْم: مصدر ركمتُ الشيء أركمه رَكْماً، إذا ألقيت بعضه على بعض فهو مركوم ورُكام.
وتراكم السحابُ، إذا تكاثف. والركْمَة: الطين المجموع أو التراب.
والرَّمَك والرُّمكَة: من ألوان الإبل، وهو أكدر من الورْقَة، جمل أرمَكُ وناقة رَمْكاءُ. قال الراجز:
منها الدَّجُوجيُّ ومنها الأرْمَكُ
كالليل إلاّ أنّها تحرَّكُ
الدَجُوجيّ: الشديد السواد كالليل. أراد أن الخيل هذه ألوانها. وكل لونٍ خالطت غُبرته سواداً كَدِراً فهو أرْمَكُ. قال الراجز:
بابُ بنِ في الجِرَّة أردىَ سُهْرَكا
والخيلُ تجتابُ العَجاج الأرمَكا
قال أبو بكر: باب اسم رجل، وهو صاحب زقاق باب البصرة، وسُهْرَك: صاحب يوم رِيسِهْر، وقال أبو بكر أيضاً: سُهْرَك قائد كان بعث به كِسرى فقاتل العرب بناحية السواحل، وذكروا أن اشتقاق الرّامك من هذا. ورَمَك بالمكان يرمُك رمُوكاً، إذا أقام به فهو رامِك. فأما الرمَكَة الأنثى من البراذين ففارسيّ معرَّب. ورَمَكان: موضع.
والكَمَرَة: طرف قضيب الإنسان خاصةً، ولا يقال لغيره من الحيوان، وقد زعم قوم أنه يقال لكل ذكر من الحيوان. وتكامر الرجلان، إذا تكابرا بأيريهما. قال الراجز:
والله لولا شيخُنا عَبّادُ
لَكَمَرونا اليومَ أو لكادوا
عَبّاد هذا رجل من إياد، وله حديث بعكاظ. ورجل مكمور، إذا قطع الخاتنُ طرف كَمَرَته.
والكَرَم: ضدّ اللؤم، كَرُمَ الرجلُ يكرم كَرَماً فهو كريم. ورجل كرّام: في معنى كريم. والمَكارمَ واحدتها مَكْرُمَة، وهو ما استفاده الإنسان من خُلق كريم أو طبع عليه. وجمع كريم كِرام وكُرَماء. والكَرْم: شجر العنب لا يسمى به غيره، والجمع كُروم. والكَرْمَة: قِلادة تتّخذها المرأة شبيهة بالمِخْنَقَة، والجمع كروم أيضاً. قال الشاعر:
عدوس السُّرَى لا يَألَفُ الكرمَ جِيُدها
العَدوس: الشديدة.
والمَكْر: معروف، مَكَرَ يمكُر مَكْراً فهو ماكر ومَكور ومَكّار والمَكْر: ضرب من النبت، والجمع مُكور. قال الراجز:
فَحَطَّ في عَلْقَى وفي مُكورِ
بين تواري الشمس والذرورِ
عَلْقَى ومكور: نبتان. والمَكْر: طين أحمر شبيه بالمُغْرَة، ثوب ممكور، إذا صُبغ بذلك الطّين.
ر - ك - ن
الرُّكْن، رُكْن كل شيء: جانبه. وفلان يأوي إلى رُكْن شديد، أي إلى عشيرة ومَنَعَة. وركنتُ إلى فلان أركَن إليه رُكوناً، إذا استنمتَ إليه فأنا راكن وهو مركون إليه. وفلان رَكين بَيِّن الرَّكانة، إذا كان وَقوراً ثقيل المجلس. وقد سمّت العرب رُكانة ورُكَيْناً ورَكّاناً. وأركان الكعبة: جوانبها، وكذلك أركان كل بناء. والمِرْكَن: الإجّانة في بعض اللغات. ورَكَنَ بالمكان ركوناً، إذا أقام به، زعموا.
والكِران: العُود الذي يُضرب به، والجمع أكرِنَة. والكَرِينَة: العَوّادة. قال لبيد:
بسُلافِ غانيةٍ وجَذْب كَرِينَةٍ … بموتَّرٍ تأتالُه إبهامُها
والنَّكْراء من الدَّهاء، رجل ذو نكراءَ، إذا كان داهياً. وتنكر الأمر، إذا تغيّر. وكل شيء استبهم عليك فقد تنكر لك. وتنكَّر لي فلان، إذا لقيك لِقاءً بشعاً. وتناكر القوم، إذا تعادوا فهم متناكرون.
ونَكِير: اسم أحد المَلَكين اللذين يقال لها: مُنْكَر ونَكير، والله أعلم أهو اسمهما أم من صفتهما.