س - ف - و
الجزء ١ · صفحة ٤٧٣ورجل فَسْل وفَسِل، إذا كان ضعيفاً عاجزاً بيّن الفَسالة والفُسولة. وفَسيل النخل: معروف، الواحدة فَسيلة. قال الراجز:
وإنما النّخلُ من الفسيلِ
كذلك القَرْمُ من الأفيلِ
الأفيل: صغار الإبل، والجمع إفال وأفائل؛ والقَرْم: الفحل من الإبل.
س - ف - م
أُهملت.
س - ف - ن
سَفَنْتُ العودَ أسفِنه سَفْناً، إذا قشرته من لحائه. والسَّفَن: الجلد الذي يُجعل على قوائم السيوف، وإنما سُمّي سَفَناً لخشونته، ومنه اشتقاق السّفينة لأنها تسفِن الماء كأنها تقشره، فهي فَعيلة في موضع فاعلة. وسَفّانة: اسم بنت حاتم طيّئ، وبها كان يُكنى. والسَّفّان: ملاّح السفينة. والسَّنَف منه اشتقاق السِّناف، والسِّناف: خيط يُشَدّ من حَقَب البعير الى تصديره ثم يُشَدّ في عُنُقه إذا ضَمَرَ فقلِق وَضينُه؛ سَنَفْتُ البعيرَ فهو مسنوف وأسنفتُه فهو مُسْنَف، وأبى الأصمعي إلا أسنفتُ فهو مُسْنَف، ولم يعرف مسنوفاً. ويقال: فرس مُسْنِفَة، إذا كانت تتقدّم الخيل في سيرها، فإذا سمعتَ في شِعْر: مُسْنِفَة، بكسر النون، فإنما يعني فرساً، وإذا سمعت: مُسْنَفَة، بفتح النون، فإنما يعني الناقة. والسِّنْف: وعاء ثمر المَرْخ، وهو شبيه بوعاء الباقِلَّى تُشبَّه به آذان الخيل إذا يبس، ويسمّى إعْلِيطاً أيضاً. قال الشاعر:
كسِنف النّخلةِ الصّفِرِ
الصَّفْر: الفارغ الذي ليس فيه شيء. وفرس نَسوف، إذا كانت واسعة الخَطْو. قال الشاعر:
نَسوفٌ للحِزام بمِرْفَقيها … يَسُدُّ خَواءَ طُبْبَيْها الغُبارُ
وناقة نَسوفٌ، إذا نسفت الترابَ بخُفَّي يديها في سيرها. والنَّسْف: نسفُك الشيءَ بالمِنْسَف، وما يقع منه: النُّسافة. والنّسيف: موضع أثر رجل الراكب من الرَّحْل. قال الشاعر:
وقد تَخِذَتْ رِجلي الى جَنْب غَرْزِها … نَسيفاً كأُفْحوص القطاة المطرِّقِ
والنَّسْف: نَقْرُ الطائر بمِنقاره. والنُّسّاف: طائر معروف. والنَّفْس: نَفْس الإنسان والدابّة وكلّ شيء. والنَّفْس: مِلء الكفّ من الدِّباغ. وأخبر الأصمعي أن أمَةً من بعض إماء العرب جاءت مستعجلةً الى قوم فقالت لهم: تقول لكم مولاتي: أعطوني نَفْساً أو نَفْسين فإني أفِدَة، أي مستعجلة. وأصابت فلاناً نَفْسٌ، أي عَين. ونَفَس الإنسان وغيره: معروف. والنَّفْس: الماء، سُمّي نَفْساً لأن به قِوام النَّفْس. والنَّفْس: الدم. ويقال: ادفع إليّ الشيءَ نَفْسَه، أي عينه. ورجل نَفوس، إذا كان يصيب الناس بالعين. ونُفِسَت المرأة ونَفِسَت، فهي نُفَساء والجمع نِفاس. قال الراجز:
أحْبَنَ يمشي مِشْيَةَ النِّفاسِ
ويُروى: أبَدُّ يمشي. وهذا مَتاع نفيس. وغلام منفوس به. ونَفِسْتُ على فلان بكذا وكذا، ونَفِسْتُ عليه كذا، أنفَس نَفاسةً فأنا نافس.
س - ف - و
السَّفْو: مصدر سفا يسفو سَفْواً، إذا مشى مشياً سريعاً، وكذلك الطائر إذا طار. وبغلة سَفْواء: خفيفة سريعة، وهو في البغال مدح، وكذلك الأتان الوحشية. قال الراجز:
فراحَ يحدوها وراحت نَيْرَجا
سفواءَ مِرْخاءَ تباري مِغْلَجا
يصف أتاناً. وقال الآخر يصف بغلة:
جاءت به معتجراً ببُرْدِهْ
سفواءُ تَرْدي بنسيجِ وحدِهْ
وفرس أسْفَى وحِجْر سَفْواءُ: قليلة شعر الناصية، وهو عيب. وسَفَوان: موضع. وسوف: كلمة تُستعمل في التهديد والوعد والوعيد، فإذا شئت أن تجعلها اسماً نوّنتها: قال الشاعر:
إنّ سَوْفاً وإنّ لَوّاً عَناءُ