ومن غير هذا النوع
الجزء ٢ · صفحة ١٢٥الفئة: الجماعة من الناس. وسِئة القوس، مهموزة عند رؤبة، وسائر الناس لا يهمزون. ورئة الإنسان والدابّة. والمائة من العدد خُفِّف فيها الهمز لكثرتها على ألسنتهم. والصِّيئة: الوسخ، صَيّأَ الرجلُ رأسَه، إذا غسله فلم يُنْقِه وتركه لَزِجاً.
ومن غير هذا الوزن
الجؤجؤ: جؤجؤ الطائر، وهو الصدر. والبؤبؤ: الأصل، فلان من بؤبؤ صدق، أي أصل كريم. والضّؤضؤ: طائر يقال هو الأَخْيَل.
واليؤيؤ: عربي معروف.
ومن غير هذا الوزن
الضِّئضىء: الأصل. والزِّئزِىء: نبت، زعموا.
ومن غير هذا الوزن
السَّأْو: الهِمَّة. قال الشاعر:
بعيدُ السَّأوِ مهيومُ
والفَأْو: الأرض الفضاء المنجاب بين غِلَظ وجبال. والمَأْو: جمع مَأْوة، وهي أرض منخفضة ليّنة، ذكرها أبو مالك وأبو عُبيدة. والجَأْو في بعض اللغات مثل الجِواء سواء، وهي أرض غليظة.
وتقول في غير هذا
بأبأتُ الرجلَ، إذا قلت له: بِأبي. قال الراجز:
وأن يُبأبأن وأن يفدَّيْنْ
وزأزأتِ المرأةُ، إذا حرَّكت مَنْكِبيها في مِشيتها، وهو من مشي القصار. وصأصأ الجِرْوُ، إذا فتح عينيه. وسأسأتُ بالحمار، إذا دعوته ليشرب فقلت له: سَأْ سَأْ. ومن أمثالهم: قِف الحمارَ على الرَّدْهدة ولا تَقُلْ له سَأْ. وكأكأتُ بالإبل، إذا رددتَها عن وجهتها.
ومن غير هذا
الدأدأة: السَّير التَّعِب، نحو الحقحقة. قال الشاعر:
دأدأةٌ صمعاءُ وافْتُلاها
والدأداءة: آخر ليلة من الشهر. والدِّيداء: السير الشديد. والدِّيداء: الفضاء من الأرض وكذلك الدأداء. والوأوأة: اختلاط الأصوات.
ومن غير هذا
الشَّنْء: البغض، وهو الشَّنَآن والشَّنْآن أيضاً، لغتان فصيحتان. والدَّأْم: كلّ ما غطاك، من قولهم: تدأّمتُ الدابّةَ، إذا علوتها. ومنه دأماء اليربوع. وبنو تميم يهمزون أحرفاً مما كان على وزن فَعْل في موضع العين من الفعل ألف ساكنة نحو الفأس والكأس والرأس والبأس والرأل.
ومن غير هذا النوع
النَّؤور، وهو ما قُرِّحت به العُمور من إثمد أو غيره. قال الشاعر:
وسوَّد ماءُ المَرْد فاها فلونُه … كلون النَّؤور فهي أدماءُ سارُها
ونَأرت نائرةٌ في الناس، أي هاجت هائجة.
ومن غير هذا
الفِئرة: حُلبة وتمر يُطبخ وتُسقاه النُّفَساءُ، وهي الفُؤارة أيضاً.
والذَّأْف: الإجهاز على الجريح. والذِّئفان يُهمز ولا يهمز، وهو السمّ. والفَيئة من قولهم: جئتك بعد فَيئة، أي بعد حين. والفَيئة من قولهم: فاء فَيئة حسنة. والباءة بالمدّ: النِّكاح، معروف، وهو الذي تسمّيه العامّة الباه. قال أبو حاتم: أصله باء يبوء بِيئةً، إذا رجع إلى أهله. ودابة وأىً، والأنثى وَآة، إذا كان صلباً شديداً. والراء: ضرب من النبت، الواحدة راءة. ويقولون: سَماء البيت وسَماءة البيت وسَماوة البيت، كل ذلك يريدون به السقف. قال الشاعر:
إذا كوكبُ الخَرْقاء لاح بسُحْرَةٍ … سُهيلٌ أذاعت غزلَها في القرائبِ
وقالت سَماءُ البيت فوقك مُنْهَجٌ … ولما تُيَسِّرْ أحْبُلاً للرَّكائبِ
ومن غير هذا
سمعتُ نبأةَ الشيء، إذا أحسست به. وجاء فلان وما مأنتُ مَأْنَه ولا شأنتُ شَأْنَه. والشّأن من الشؤون من قوله تعالى: " كلَّ يومٍ هو في شَأن " والشّأن من شؤون الجبل مهموز، وهي خطوط تخالف لونه.
والقَأْن: ضرب من الشجر، يُهمز ولا يُهمز. والضِّئبِل: اسم من أسماء الداهية، مهموز، مثل الضِّعْبِل. والمِيضأة: إناء يُتوضّأ فيه، مهموز. والتَّأْلَب: ضرب من الشجر، مهموز. والسَّأْسَم: ضرب من الشجر، مهموز. والثَّأْد: النَّدَى، مهموز، وثئدتِ الأرضُ، إذا نَدِيَت. والثَّأْط: الحَمأة الرقيقة. والوَأْد من قولهم: وَأدتُ المولودَ وَأْداً. والآء، في وزن العاع: ضرب من النبت، مهموز ممدود.
والألاء: ضرب من الشجر مهموز، الواحدة ألاءة. قال الشاعر:
فخرّ على الألاءة لم يوسَّدْ … كأنّ جبينَه سيفٌ صقيلُ
والألاء: شجر زعموا أن الجنّ تستظلّ تحته ولا يسقط ورقه صيفاً ولا شتاءً. والمأوى: حيث تأوي إليه. ويَمؤود: موضع، مهموز.