باب تفسير كلمات من القرآن وغيره
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥معناه أنه لها قد قهرا ....... بغير سيف لقتال شهرا
وذلك الصنوان في النخيل ...... هو القرين عندنا في القيل
أم الكتاب اللواح حي جمعا ........ كل كتاب قد أتى وسمعا
وفيه مالم يعلمنه أحد ...... من خلقه وهو العظيم الصمد
يثبت ما يشاء بل ويمحو ....... ما دونه وليس يمحا اللوح
وخلق الإنسان من صلصال ..... وذاك طين يابس في الحال
وكان ذاك حما مسنونا ....... أي حمده منتنة يرونا
فصار كالفخار يابسا وما ....... ذلك إلا خزفا قد علما
وكان قبله ترابا حصلا ....... بذاك جمع ماله تنقلا
والجن من نار السموم وهوما ....... يدخل في منافذ تسمما
وذلك المارج وهو ماصفا ....... من لهب النار كذاك وصفا
ما أبدع الأمرين هل يصور ........ إمكان هذا عقلك المصور
فالله قادر على ما شاءا ...... لا تنكرن ما كان عنه جاءا
نقبل ما نعقله أو نجهل ........ إن صح فيه النقل حيث ينقل
فما عذاب القبر والتنعيم ....... ما البعث ما الحساب ما النعيم
جميع ذاك ممكن في القدرة ...... كمبداء الحال بأولى النشأة
وسجدا لله داخرينا ........ جبابر معناه صاغرينا
أنقف ماليس لنا بعلم ...... وقد نهينا فهو نوع حرم
فما التعاويذ التي تعلق ....... وما الرقي مع جهلنا ما ننطق
وكيف نكتبن مالم ندر ....... لعل في ذلك نوع كفر
وفي التعاويذ إذا ما علمت ....... تعليقها فيه اختلاف قد ثبت
أجازه قوم وقوم منعوا ....... وإنني أركن مع من يمنع
والأصل قد يقول بالجواز ....... حقيقة وليس بالمجاز