مجلة الحياة، العدد 10 (مبوبة) مجلة الحياة

الرسائل الجامعية ملخص أطروحة دكتوراه د/ عمر بن لقمان حمو سليمان بوعصبانة:

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

موجود في النسخ المعتمدة. وقد اعتمدت هذه الطريقة لكون القارئ غالبا لا يكلِّف نفسه عناء قراءة الصواب في الهامش. ثمَّ وجدت أنَّ الدكتور أحمد بن محمَّد الخرَّاط قد دعا إليها، وسمَّاها بالطريقة التلفيقيَّة (4).

10 - أشرت في الهوامش إلى السقط الواقع في النسخ الأخرى بفعل انتقال النظر أو السهو.

مثال ذلك: «وطلّقت نفسها واحدة بعد واحدة ثلاثا، ثمّ جاء بعد ذلك، فبدا لهما في الرجوع، فسأل أبو عبد الله والدها أبا العبّاس، /24 و/ فقال له: ليس هناك إلاَّ واحدة، فرجعت إليه» (5). يلاحظ هنا انتقال نظر من واحدة الأولى إلى الثانية. وهذا الخرم موجود في نسخة (ب) وغير موجود في نسخة (أ).

وكانت المقابلة بين النسخ المخطوطة من أشقِّ الأعمال بالنسبة لي، كما أنَّ الفترة التي قضيتها في سلطنة عمان أوَّل الأمر كانت مرهقة جدََّا، وذلك لاعتمادي على النسخة التي جلبتها من بولونيا، وقد تآكلت حوافها واحتاجت إلى ترميم وإضافات، واعتمادي على النسخة العمانية التي امتلأت بالأخطاء لكون كاتبها لم يألف - حسبما يبدو - الألفاظ والأسماء البربرية، وكذا النسخة الجزائرية - من بني يزجن - القديمة ذات الخطِّ الدقيق مع ما فيها من خرم. وكان هذا كلُّه مصدر تعب وقلق لي وكاد صبري ينفد، وكانت استعانتي ببعض الزملاء نادرة، و كان العمل بطيئا جدًّا؛ وذلك لنفاد صبر من يقرأ معي الصفحة والصفحتين. وكنت أواصل ـ مع ذلك ـ العمل دون كلل أو ملل.

ولما رجعت إلى أرض الوطن، صرت أستعين بذوي البصر الحادِّ على المقابلات، من الأصدقاء أساتذة كانوا أم طلبة، وذلك لتكاثر النسخ، وإن كان الأمر يحتاج إلى جلد وصبر متواصلين طوال الوقت، مع إدامة النظر في كلِّ وقت وآن، غير ناس الاستعانة بالله بالدعاء المتكرِّر.

- أثبتُّ داخل النص ما يشير إلى رقم الورقة في النسخة الخطية الأم - وجها أو ظهرا - ومثال ذلك:

/5 و/ يعني وجه الورقة الخامسة

/5 ظ/ يعني ظهر الورقة الخامسة

- خرَّجت كلَّ ما يمكن تخريجه من مختلف المصادر والمراجع، فعرَّفت بالتراجم الإباضيَّة، سواء من المصادر الأولى التي سبقت الوسياني، مثل سير أبي زكرياء، أو التي أتت بعده، مثل: طبقات الدرجيني، الذي أخذ عنه رواياته، وصنَّف رجالها إلى طبقات. وغيرهما من المصادر والمراجع الإباضية وغير الإباضية كثيرة. وتعدُّ الإحالات إلى الهومش لهذه التخريجات مع إحالات المقابلات بالآف، إذ بلغ عددها: 6640 إحالة (دون قسم الدراسة، والذي يبلغ عدد الإحالات فيه 400 إحالة)، والمجموع هو: 7040 إحالة.

١٩٣ / ٢٢١