مجلة الحياة، العدد 10 (مبوبة) مجلة الحياة

منهج التخريج العلمي للحديث

الجزء ١ · صفحة ٨٣

النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم».

- وفي كتاب الأيمان والنذور/ باب إذا حنث ناسيا في الأيمان (14):

(3) حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا مسعر حدثنا قتادة حدثنا زرارة بن أوفى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم».

- وقال الإمام مسلم في كتاب الأيمان/ باب تجاوز الله عن حديث النفس (15):

(4) حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة ابن سعيد ومحمد بن عبيد الغبري؛ واللفظ لسعيد؛ قالوا حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به».

- وقال ابن ماجه: في كتاب الطلاق/باب طلاق المُكرَه والناسي (16):

(5) حدثنا هشام بن عمار حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز لأمتي عما توسوس به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم به وما استكرهوا عليه».

- بعد أن جعلنا للحديث سبعة طرق وهو جمع - باعتباره أنموذجا فحسب - غير مستوعب لكل الروايات؛ ننتقل إلى المرحلة الموالية وهي:

(ب) مرحلة رسم شجرة الإسناد: وشجرة الإسناد عبارة عن رسم بياني لطرق الحديث؛ يبين بجلاء الراوي المدار والرواة المدارات؛ الذين تدور عليهم الروايات وتتفرع عنهم، وذلك يعين الباحث على إجراء المقارنة بين هذه الروايات بشكل منهجي.

وهذا رسم لشجرة حديثنا:

النبي (

أبو هريرة

زرارة بن أوفى

قتادة

أبو عوانة هشام مسعر

سعيدبن منصور قتيبة بن سعيد محمدبن عبيد مسلم بن إبراهيم خلاد بن يحيى سفيان بن عيينة

الحميدي هشام بن عمَّار

مسلم البخاري ابن ماجه

(ج) مرحلة المقارنة بين الطرق:

من خلال الرسم الشامل لكافة الأسانيد التي جمعناها، نلاحظ ما يلي:

٨٣ / ٢٢١